• القوات الأفغانية تخشى عواقب وقف الدعم الجوي الأميركي
  • المحكمة الجنائية الدولية تبرئ غباغبو من تهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية
  • الحكومة المصرية تنفي إغلاق كنائس في المنيا
  • طهران ترد من بيروت على زيارة هيل: وجودنا في سورية لا يحتاج إذنا من أحد
  • محادثات سعودية إماراتية عمانية لإنشاء شبكة غاز إقليمية
  • دمشق تندد بـ"العدوان" التركي تعليقا على المنطقة الآمنة
  • البرلمان البريطاني يرفض اتفاق "بريكست".. واستياء أوروبي
  • تركيا تقيم "منطقة عازلة" في سوريا باقتراح ترامب
  • سيف الإسلام القذافي الابن يصدر كتاباً عن "رؤيته للحكم" ويدعو لانتخابات عاجلة
  • العثور على مقبرة جماعية لداعش بالموصل

اللاجئون السوريون في الأردن: الحقوق والقلق الأمني والديموغرافي

5/5/2018

تكبّد الأردن، منذ 2011، عناء استقبال سيل من اللاجئين السوريين، وأصبحت سياسته أكثر تقييداً للاجئين مع الوقت. وعلى رغم من ذلك، كانت ردود الأردن، التي شكّلها أيضاً تنامي القلق الأمني والمخاوف الديموغرافية والتحديات الهيكلية، أكثر تنظيماً بكثير. ففي ظل غياب العقبات السياسية، عكست هذه الردود وجود استراتيجية واضحة في وقت مبكّر. مع ذلك، كان لسياسات الأردن تأثير بالغ على حرية اللاجئين في التحرُّك، والإقامة، والعمل، والإسكان، والتعليم، والرعاية الصحية. وفي 2016، إثر هجوم تبنّاه «داعش»، أغلق الأردن كافة المعابر الحدودية المفتوحة المتبقية مع سورية، وهو يواصل ترحيل بعض اللاجئين قسراً.

هذا وتقدّر المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين عدد اللاجئين المُسجلين في الأردن حالياً بـ659 ألف لاجئ، فيما قدّرت الحكومة الأردنية في 2017 أن ثمة 643 ألف لاجئ سوري إضافي غير مُسجلين. هؤلاء ربما لم يخططوا لإقامة طويلة الأمد في الأردن أو لا يعرفون طرق التسجيل أو لا يستطيعون الوصول إلى مراكز التسجيل بسهولة، أو ربما يخشون الطرد والاضطهاد على يد النظام السوري. العدد الإجمالي للاجئين متوازن نسبياً من حيث الجندر، ويشكّل الشباب دون الثامنة عشرة من العمر نحو نصفهم، فيما 30 في المئة من الأسر ترأسها نساء.

يواجه اللاجئون السوريون تحديات اقتصادية واجتماعية ضخمة، خصوصاً في مجال الحصول على المأوى والتعليم والرعاية الصحية والعمل. وحتى قبل اندلاع الأزمة، كان الأردن يواجه أصلاً تحديات تنموية جمّة، بما في ذلك نقص المياه وجمود النمو الاقتصادي (الذي يُقدّر متوسّطه بـ2.6 في المئة سنوياً منذ عام 2011). وقد حدّد المشاركون في حلقات كارنيغي للنقاش، ارتفاع كلفة المعيشة كأهم التحديات التي يواجهونها، ويتفاقم الوضع بسبب عدم وجود فرص العمل. ويقول خالد من درعا: «المشكلة الأساسية هي تغطية نفقاتنا، خصوصاً بدل الإيجار عند مطلع كل شهر. فالمشكلات المالية في الأردن تتفاقم بسبب ارتفاع كلفة المعيشة».

متطلبات الإقامة
أظهرت سياسة الحدود المفتوحة التي انتهجها الأردن بين 2011 و2014، التزامه توفير ملاذ آمن للسوريين. لكن في تلك المرحلة، أدّى القلق الأمني إلى إغلاق تدريجي للحدود أمام حركة العبور، مع زيادة القيود المحدودة على حركة اللاجئين السوريين. فمعبر جابر مُغلق منذ 2015، إثر سيطرة متشدّدين عليه من الجهة السورية. وأدّى هجوم انتحاري على حاجز الجيش في الركبان في حزيران (يونيو) 2016، وقيل إن تنظيم الدولة الإسلامية قد نفّذه، إلى إغلاق معبريْ الركبان والحدلات. ومذّاك، لم يُفتح أي منهما أمام اللاجئين عدا في حالات نادرة.

ابتداءً من 2012، نُقل اللاجئون السوريون الذين دخلوا الأردن من معابر رسمية إلى مخيمات رسمية للاجئين، حيث في مقدورهم التسجيل مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين والحصول على وثيقة إثبات طلب اللجوء. لكن أربع مجموعات من الأشخاص رُفض دخولهم دورياً، ما يحرّمه مبدأ عدم الإعادة القسرية: اللاجئون الفلسطينيون والعراقيون المقيمون في سورية، والرجال غير المتزوجين في سن القتال، والأشخاص من دون أوراق ثبوتية. أجبرت هذه القيود لاجئين كثر إلى التسلل إلى البلاد، وغالباً من طريق شبكات تهريب بشري، فكانوا عرضة أكثر إلى أخطار الاستغلال والإساءة.

في هذه الأثناء، لا يسع اللاجئين المقيمين في المخيمات مغادرتها إلا إذا «كفلهم» كفيل، وتحديداً قريب أردني في سن الخامسة والثلاثين وما فوق. غير أن نظام «الكفالة» كان في البداية مرناً؛ وكان في وسع اللاجئين الذين يريدون مغادرة المخيمات من دون قريب أردني، الحصول على بطاقة من وزارة الداخلية تكون جسرهم إلى خدمات عامة متنوّعة، من ضمنها الرعاية الصحية والتعليم. واستمر الوضع على الحال هذه إلى عام 2015 حين بدأت السلطات الأردنية في تطبيق نظام «الكفالة» تطبيقاً صارماً، قبل إلغائه برمته. وعوضاً عنه، بادرت الحكومة إلى إجراء «تحقق مدني» يقتضي من اللاجئين السوريين التسجيل من جديد والتقدّم للحصول على بطاقة خدمات بيومترية جديدة من وزارة الداخلية.

أدّت القيود على من يسعهم الحصول على بطاقة الخدمات الجديدة، إلى تجاهل وإهمال الكثيرين. فقد حُظر على اللاجئين الذين لم يحصلوا على وثيقة طالب لجوء، أو غادروا المخيمات من غير كفيل، التسجيل. علاوةً على ذلك، لم يستطع البعض تحمّل الكلفة المرتفعة لاستخراج البطاقة. إلى ذلك، لم يكن يسيراً أمام لاجئين كثيرين الحصول على البطاقة الجديدة؛ وطُلب منهم وثائق ثبوتية لم تنتهِ صلاحيتها، وعقد إيجار مختوم، أو «إفادة إقامة» صادقت عليها المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، وشهادة صحية، ونسخة من وثائق هوية مالك البيت. وعند دخول الأردن، صادرت السلطات من بعض اللاجئين وثائق الهوية- مثل جواز السفر، ووثيقة الزواج، و «دفتر الأسرة» (وفيه لائحة الأطفال، ووثيقة الزواج، ووثائق ولادة الأهل).

نتيجة هذا كله، افتقر حوالى ثلث اللاجئين السوريين المُسجلين في المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين والمقيمن خارج المخيمات، إلى بطاقة الخدمات الجديدة، بحلول آب (أغسطس) 2016. وإحدى النتائج المباشرة لذلك كانت عجز الأزواج الذين لا يملكون وثيقة زواج عن تسجيل أولادهم عند الولادة، ما خلّف آلاف الرضّع من دون جنسية ومن دون وثائق ثبوتية. وترتّب على هذا أيضاً عجز اللاجئين عن الاستفادة من الرعاية الصحية العامة، أو تسجيل أنفسهم أو أولادهم في التعليم الرسمي.

قيود على العمل
وفق دستور الأردن الصادر عام 1952 ومذكرة التفاهم مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين المُبرمة في 1998، يتعيّن على الأجانب، بمن فيهم اللاجئين، حيازة إجازة عمل للحصول قانونياً على وظيفة. غير أن شرط حيازة رخصة عمل هو الحصول على بطاقة سارية المفعول من وزارة الداخلية. وعليه، بلغ معدل البطالة، في 2015، في أوساط اللاجئين السوريين 61 في المئة. ويحمل حوالى 10 في المئة من اللاجئين السوريين العاملين رخصة عمل، فيما البقية يعملون من دون أوراق رسمية.

وعمل سوريون كثيرون في قطاع البناء أو غيره من الوظائف قصيرة الأمد، وفي عام 2015، كان متوسط دخل اللاجئ السوري الشهري 296 دولاراً، أي أقل من الحد الأدنى للراتب في الأردن البالغ 310 دولارات. ونظراً إلى محدودية فرص العمل المتاحة أمام اللاجئين، يقول نحو 20 في المئة منهم إن أموال المساعدات من منظمات غير حكومية هي مصدر دخلهم الرئيس. ولذا، ليس مفاجئاً أن يكون حوالى 82 في المئة من أسر اللاجئين السوريين تحت خط الفقر.

وفي عام 2016، وكجزء من وثيقة عقد بين الاتحاد الأوروبي والأردن، زاد الاتحاد الأوروبي من إمكان حصول الحكومة الأردنية على المنح والقروض الميسّرة وسهّل وصول صادراتها إلى السوق الأوروبية، فيما بادرت الحكومة الأردنية إلى اتخاذ خطوات ملموسة لزيادة فرص عمل اللاجئين السوريين، وتيسير دخولهم إلى سوق العمل النظامي. وقد شملت هذه الخطوات إلغاء رسوم رخص العمل وإثباتات الضمان الاجتماعي من قبل أصحاب العمل، والفحص الطبي الذي تتطلبه شروط الحصول على رخص العمل. ورمت خطوتان إلى تقليص الكلفة المالية المرتفعة عن اللاجئين وزيادة فرص وصولهم إلى بعض قطاعات العمل. حينها، كانت كلفة رخصة العمل توازي شهراً إلى شهرين من متوسط الدخل، بحسب القطاع. وقد وفّر ذلك على اللاجئين قدراً من المال، لكن مشاركتهم في القوى العاملة لم ترتفع بالقدر المتوقّع، ولم تُذلّل عقبات أخرى أمام الحصول على رخصة عمل، مثل مساهمات الضمان الاجتماعي المرتفعة.

مساكن رثّة
على خلاف لبنان، اختار الأردن تشييد مخيمات لاجئين للسوريين. لكن من بين إجمالي اللاجئين المُسجلين في الأردن، يعيش 21 في المئة فقط في المخيمات، إذ يتوزع معظمهم على مخيمات الزعتري، والأزرق، و «المخيم الإماراتي» في الزرقاء. غالباً ما يوصف مخيم الزعتري، حيث يقيم نحو 80 ألف لاجئ، برابع أكبر مدينة أردنية، وأحد أكبر مخيمات اللاجئين في العالم. لكن حوالى 20 في المئة من السوريين يقطنون في أقنان الدجاج، والمرائب، والخيم؛ و1 في المئة منهم يعيشون في تجمعات خيم غير رسمية.

يُعتبر الاكتظاظ السكاني مشكلة رئيسة، إذ تقول نصف عائلات اللاجئين السوريين إنها تتشاطر السكن على الأقل مع عائلة أخرى من أجل تحمّل أعباء الإيجار. وبحسب استطلاع صادر في 2014 عن المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، يبلغ متوسط ما يدفعه اللاجئون السوريون مقابل الإيجار 206 دولارات شهرياً، أو ثلثي دخلهم الشهري. ويفتقر ثلث الأسر إلى عقود إيجار. وعليه، واجه نحو 25 في المئة ممن شملهم الاستطلاع الطرد.

وما فاقم المشكلة ارتفاع أسعار الإيجارات. ففي شمال الأردن تضاعف سعر الإيجار مرتين وحتى أربع مرات، إثر تدفق اللاجئين السوريين. وعلى ما هي الحال في لبنان، فاقم هذا الارتفاع التوترات بين السوريين والأردنيين، وهي كانت متوترة أصلاً بسبب شحّ المياه وتراكم النفايات. ومنذ عام 2011، تدنّت موارد المياه كثيراً، مع تبليغ 40 في المئة من الأسر الأردنية و29 في المئة من الأسر السورية، عن وجود شحّ في المياه في عام 2015.

يتمتع السوريون بخدمات تعليم ورعاية صحية أكثر من المأوى. ففي مقدور أولاد اللاجئين السوريين ارتياد المدارس الرسمية مجاناً، لكنهم مُلزمون بحيازة وثيقة إثبات طلب لجوء وبطاقة خدمات وزارة الداخلية. إلى ذلك، تختلف نوعية التعليم. ففي العام 2013، سمحت وزارة التعليم لبعض المدارس بافتتاح دوام إضافي لاستقبال عدد أكبر من أطفال اللاجئين السوريين، لكن نوعية التعليم في مناوبات بعد الظهر عادةً ما تكون متدنية، ذلك أن المدرّسين في هذه المناوبات أقل تدريباً. وفي وسع أطفال اللاجئين السوريين، الذين يفتقرون إلى الوثائق المطلوبة لارتياد المدارس الرسمية، الحصول على التعليم عبر برامج غير رسمية، غالباً ما تديرها منظمات غير حكومية أو مؤسسة خيرية دينية الطابع. غير أن الشهادات التي ينالها التلاميذ في هذه المرافق غير معترف بها ولا يتمّ اعتمادها، ما يمنعهم من التسجيل في المدارس العامة الرسمية في المستقبل أيضاً.

يتابع نحو 62 في المئة من أكثر من 330 ألف طفل من اللاجئين السوريين المُسجلين في الأردن، التعليم في المدارس العامة الرسمية. لكن كما هو الحال في لبنان، تكون معدلات التسرّب المدرسي مرتفعة؛ ففي 2017، قدّرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) أن 68 في المئة من المتسرّبين من التعليم سبق لهم التسجيل في المدارس. وعموماً، تُعزا النسب المرتفعة للغياب عن المدرسة والتسرّب إلى غلاء كلفة التعليم، والتنمّر، والتمييز، والعنف المدرسي، وطول المسافة إلى المدرسة، والحاجة إلى القيام بالأعمال المنزلية. ومع تقدّم أطفال اللاجئين في السن، تميل نسبة حضورهم المدرسي إلى الانخفاض. ويعود ذلك جزئياً إلى حسبانهم أن لا فائدة تُرتجى من التعليم في وقت هم في حاجة ماسة لدعم عائلاتهم اقتصادياً.

وفي مرحلة التعليم العالي، فقط ثمانية في المئة من اللاجئين ما بين الثمانية عشرة والرابعة والعشرين مسجلون في الجامعات. وتشمل العوائق التي تحول دون ارتياد الجامعة مصاعب اجتياز امتحانات المرحلة الثانوية الرسمية، وكلفة التعليم الجامعي المرتفعة، ومقتضيات إجادة اللغة الإنكليزية، وحيازة شهادات مرحلة التعليم ما قبل الجامعي أو شهادة التعليم الثانوي، الصادرة عن برامج تعليم رسمي. ومن دون شهادة جامعية، يواجه اللاجئون السوريون عوائق إضافية في التنافس على الوظائف، فيتعاظم اعتمادهم على المساعدات، ويملكون أموالاً أقل للإنفاق على الرعاية الصحية الباهظة والسكن.

ومنذ العام 2011، بذلت الحكومة الأردنية جهوداً ملموسة لتحسين تقديمات الرعاية الصحية. على رغم ذلك، لا يزال اللاجئون السوريون يجبهون تحديات بارزة، أبرزها تعديل الأردن، في عام 2014، لسياسة الرعاية الصحية. بموجبها، يدفع اللاجئ الحاصل على بطاقة وزارة الداخلية الآن مقابل تلك الخدمات– التي كانت مجانية في السابق في منشآت وزارة الصحة-، مبالغ تساوي تلك التي يدفعها الأردنيون من غير تأمين صحي، فيما اللاجئون الذين لا يحملون مثل هذه البطاقات يدفعون كلفة أكثر ارتفاعاً، شأنهم شأن الأجانب، (في المنشآت غير الحكومية والخاصة). علاوةً على ذلك، وفيما تمكّن بطاقات وزارة الداخلية اللاجئين من الحصول على الرعاية الصحية، إلا أن ذلك مقيّد بالمنطقة التي صدرت منها البطاقات. هذه السياسة، مضافاً إليها كلفة الخدمات الصحية المرتفعة، أعاقت الاستفادة من مثل هذه الرعاية، فعلى سبيل المثل، في 2016، 37 في المئة من الأسر التي يعاني أفراد منها أمراضاً مزمنة، لم يسعهم الحصول على خدمات صحية، بسبب النفقات في المقام الأول. والواقع أن هذه السياسة تنسحب أيضاً على لبنان في شكل متفاوت. وعلى رغم أن لبنان والأردن يتعاملان مع أكبر دفق من اللاجئين السوريين، تُظهر أطرهما القانونية التباساً عميقاً في مقاربة هذه المسألة. ففي وقتٍ استقبل البلدان أعداداً كبيرة من اللاجئين الفلسطينيين والعراقيين في مراحل مختلفة، لم يصادق أي منهما على اتفاقية الأمم المتحدة لعام 1951 الخاصة بوضع اللاجئين أو بروتوكول عام 1967 المُلحق بها.1 فقد عرّفت هذه الاتفاقية تصنيف اللاجئين وحدّدت واجبات الدول المضيفة إزاءهم، بما في ذلك ضمان حقوقهم في حرية الحركة والتنقل، والحماية، والعدل، والعمل. كما ألغى البروتوكول القيود الجغرافية والزمنية التي تُحدّد وبحسب تطبيق الاتفاقية على الأفراد النازحين في الحرب العالمية الثانية وحتى عام 1951. الركن الأساسي للاتفاقية والبروتوكول هو مبدأ عدم الإعادة القسرية- أي أنه لا يمكن إرغام اللاجئين على العودة القسرية إلى حيث قد تتعرّض حياتهم أو حريّتهم للتهديد وحياتهم مُعرّضة إلى الخطر.

على خلاف اتفاقية عام 1951 والبروتوكول المُلحق بها، تعتبر حكومتا لبنان والأردن أن الهاربين ضيوفٌ لا لاجئون. وعليه، لا يُعتبر أيٌّ من البلدين مُلزمَين بالاعتراف بالحقوق التي تضمنها الاتفاقية، ما لم تنُصّ على هذه الحقوق معاهدات دولية أخرى، على غرار الإعلان العالمي لحقوق الإنسان. وفي المقابل، يعتمد خير ومصلحة اللاجئين فقط على سخاء الدول المضيفة والوكالات الدولية. وترمي مقاربة الاستضافة هذه، جزئياً، إلى الحؤول دون اندماج اللاجئين وضمان عودتهم في نهاية المطاف إلى الدول التي يتحدّرون منها.

carnegie '


الرئيسية »

البرلمان البريطاني يرفض اتفاق "بريكست".. واستياء أوروبي

صوت البرلمان البريطاني بأغلبية ساحقة بالرفض حول اتفاق "بريكست" مساء الثلاثاء، وهو الاتفاق الذي تفاوضت عليه رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي للخروج من الاتحاد الأوروبي. ورفض النواب في مجلس العموم بغالبية 432 صوتا مقابل 202 الاتفاق بشأن البريكست، الذي توصلت إليه ماي م...

العربي »

سيف الإسلام القذافي الابن يصدر كتاباً عن "رؤيته للحكم" ويدعو لانتخابات عاجلة

أصدر نجل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، سيف الإسلام، اليوم كتيباً في رؤيته للحكم في ليبيا، داعياً إلى تنظيم الانتخابات الرئاسية في البلاد، بأسرع وقت ممكن، من أجل احتواء المشاكل المتفاقمة. وقال عضو الفريق السياسي لسيف الإسلام السياسي، محمد القلوشي، في اتصال هاتفي: "س...

الدولي »

القوات الأفغانية تخشى عواقب وقف الدعم الجوي الأميركي

أعلنت حركة «طالبان» مسؤوليتها عن هجوم بشاحنة مفخخة في كابول الاثنين، أسفر عن مقتل 4 أشخاص وجرح 113، متوعدة بهجمات أخرى في العاصمة الأفغانية. وذكر الناطق باسم الحركة ذبيح الله مجاهد أن 4 مهاجمين شاركوا في الاعتداء الذي استهدف مجمعاً محصناً كان يقيم فيه أجانب حتى وقت قر...

مع الحدث »

بسبب تدهور الاقتصاد.. مئات آلاف الأفغان يهجرون إيران

عاد عدد قياسي من الأفغان الذين هاجروا إلى إيران لأسباب اقتصادية (نحو 800 ألف) إلى بلدهم في 2018 إثر إعادة واشنطن فرض العقوبات على طهران، ما تسبب بتدهور العملة الإيرانية وارتفاع معدل التضخم. وأكد رئيس بعثة منظمة الهجرة الدولية في أفغانستان، لورانس هارت، أن عدد العائدين ...

مقالات »

ليبيا ولبنان والبحث في الدفاتر القديمة

د. جبريل العبيدي - لم يشفع لليبيا شراكتها الحروف الأبجدية مع لبنان، وانتماء البلدين للمشرق العربي والجامعة العربية، من أن يُصدّر المجلس الشيعي الأعلى في لبنان إلى ليبيا بعض أزماته وصراعه السياسي الداخلي، فليبيا اليوم والتي تلاحق من قبل لبنان بميراث القذافي، حتى المشتبه ...

أضواء ومواقف »

رئيس وزراء الاحتلال "نتنياهو": على الإيرانيين إخراج قواتهم من سوريا وإلا واصلنا ضرباتنا

حذّر رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو إيران اليوم (الثلاثاء) من إبقاء قوات في سوريا مطالباً إياها بإخراجها بسرعة وإلا واصلت إسرائيل استهدافها. وقال نتنياهو في احتفال أقيم في تل ابيب لتنصيب رئيس الأركان الجديد للجيش الجنرال أفيف كوخافي: "سمعت بالأمس المتحدث باسم و...

أقتصاد وأعمال »

محادثات سعودية إماراتية عمانية لإنشاء شبكة غاز إقليمية

كشف وزير الطاقة السعودي خالد الفالح عن أن السعودية بدأت إجراء محادثات مع الإمارات وسلطنة عمان لمدة شبكة غاز إقليمية، مشيراً إلى أنه تم اكتشاف الكثير من الغاز في السعودية، وأن «أرامكو تسعى لتطوير موارد الغاز في المملكة لتلبية الحاجات المحلية مع احتمال التصدير في المستقبل...

تكنولوجيا »

كاميرا ذكية بديلة للعين السحرية لتأمين المنازل

طرحت شركة «سي إي إس» كاميرا ذكية لتحل محل العين السحرية على أبواب المنازل والشقق السكنية، حيث يتم تركيبها إما مكان العين السحرية أو فوق الباب إذا لم يكن الباب يحتوي على مكان للعين السحرية. وأشار موقع «سي نت دوت كوم» المتخصص في موضوعات التكنولوجيا إلى أن شركة «رينج» طور...

سياحة »

من ضمنها لبنان وتونس.. مواقع التراث العالمي مهددة بتغير المناخ

ربما كل ما عليك القيام به الآن هو حزم حقائب سفرك والتوجه إلى شرق البحر الأبيض المتوسط.. لماذا العجلة؟ لأنه عليك زيارة جميع "العجائب" التاريخية في العالم كونها أصبحت مهددة بتغير المناخ. وبحلول العام 2100، أوضحت دراسة نُشرت في مجلة "Nature Communications" أنه قد تزيد مخ...

صحة وجمال »

نصائح ذهبية لتحسين الصحة النفسية

لا تقل الصحة النفسية أهمية عن الصحة الجسدية، لذلك يجب المحافظة على التوازن من خلال التعامل مع الضغوطات والمشاكل والقلق بشكل جيد، كي لا تتحول إلى أمراض نفسية خطيرة. نقدم لك عشر نصائح للمحافظة على السلامة النفسية. فمشاغل الحياة، والضغوط اليومية، والتوتر، والقلق، الذي قد ...

ثقافة وفنون »

وفاة أسامة فوزي مخرج فيلم "بحب السيما"

غيب الموت المخرج المصري أسامة فوزي ظُهر الثلاثاء، عن عمر يناهز الـ 58، وذلك بعد صراع طويل مع المرض. وتخرج فوزي في قسم الإخراج بالمعهد العالي للسينما عام 1984، وعمل في بداياته كمساعد مخرج بعدد كبير من الأفلام أبرزها "مرسيدس" و"ليه يا بنفسج" و"التوت والنبوت". فيما قدم ك...

منوعات »

العلماء يحذرون: البحر الميت سيختفي في العام 2050

ينفرد البحر الميت بخصائص جغرافية وطبيعية جعلت منه حاضرة سياحية واقتصادية هامة بالنظر إلى الخاصية الجيولوجية للحوض الخاص به والميزات التي تتمتع بها مياهه، إضافة إلى احتوائه على الكثير من الثروات الطبيعة والمعدنية التي يتم استخدامها في مجالات مختلفة. وشاطئ البحر الميت ال...

العالم في صورة »

الصور الأولى لسفينة الفضاء التي ستقل البشر إلى المريخ

مازالت سفينة الفضاء التي ستنقل البشر إلى كوكب المريخ في المراحل الأولى من عملية تصنيعها، وقد تدخل مرحلة الاختبار في مارس أو أبريل المقبلين. ووفقا لما أظهرته تغريدة للرئيس التنفيذي لشركة "سبيس إكس" إيلون ماسك على صفحته في موقع تويتر، فقد بدأ النموذج الأولي لسفينة الفضاء ...

الإعلانية »

15 in 1 - Full Package Security Systems

Professional Quality DVR with 4 800TVL Special Design Compact Cameras, Full D1 Triplex (Recording/Viewing/Playback), Free Center Monitoring Station Software to Manage and view up to 256 DVRs Compatible Windows XP, Vista, 7 and 8, Free Cloud access via mobile (No need fo...

تكنولوجيا »

وسائل التواصل الاجتماعي والخديعة الكبرى

تفاعلت قضية الحسابات المزيفة على مواقع التواصل الاجتماعي، فيما تعتزم السلطات التنفيذية في نيويورك إجراء تحقيق في نتائج التقرير الاستقصائي الذي نشرته صحيفة "نيويورك تايمز"، الأحد، حول هذه القضية. وفي الأثناء، يبدو أن الشركات التي تروج وتقدم خدمات "الحسابات المزيفة"، التي...

صحة »

الدهون "الغير مشبعة" مفيدة.. لا تحرم جسمك منها

الدهون غير المشبعة، وتسمى أيضا الدهون "الصحية"، عبارة عن مغذيات تمنح الجسم الطاقة، وهي مسؤولة عن تحسين مستويات الكوليسترول بالدم وتحد من الالتهابات. وتصنف هذه الدهون على أنها أحادية غير مشبعة، مثل زيت الزيتون وزيت الفول السوداني، أو متعددة غير مشبعة، مثل تلك الموجودة ف...

جمال »

3 أخطاء مكياج تهدد بشرتك بالبثور

قال فنان التجميل الألماني باتريك مالدينجر إن ارتكاب بعض الأخطاء عند وضع المكياج يمهد الطريق لظهور البثور، التي تسلب البشرة نضارتها وإشراقتها. وأوضح مالدينجر أن أبرز هذه الأخطاء هو وضع الكثير من المكياج؛ حيث يتسبب ذلك في إبطاء عملية الاستشفاء وتهيج البشرة، كما أنه يؤدي إ...

لبنان »

طهران ترد من بيروت على زيارة هيل: وجودنا في سورية لا يحتاج إذنا من أحد

لم تتأخر طهران في الرد على الهجوم الذي شنه وكيل وزارة الخارجية الأميركية السفير ديفيد هيل خلال زيارته لبنان عليها وعلى وجودها في سورية وعلى "حزب الله"، فأصدرت سفارتها في بيروت بيانا أكد أن "وجودنا الإستشاري العسكري في سورية، لا يحتاج إلى إذن من أحد"، فيما زار السفير الإ...

فلسطين »

العدو الاسرائيلي يضع شرطًا لتحويل الأموال القطرية إلى غزة.. مهنا: ا "المنحة القطرية" مسمومة

قالت القناة الإسرائيلية العاشرة، إن حكومة تل أبيب وضعت شرطًا أساسيًا لتحويل الأموال القطرية إلى قطاع غزة، عبر مطار بن غوريون. ووفقًا للقناة الإسرائيلية، فإن قطر والمبعوث الخاص الدولي نيكولاي ملادينوف، أبلغا حركة حماس، مساء أمس الإثنين، بأن الدفعة الثالثة ستصل غزة خلال ...

سوريا »

دمشق تندد بـ"العدوان" التركي تعليقا على المنطقة الآمنة

وصفت وزارة الخارجية السورية تصريحات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان حول خطة إقامة منطقة آمنة شمالي سوريا بأنها تأكيد على أن "النظام التركي لا يتعامل إلا بلغة الاحتلال والعدوان ويتصرف بما يتناقض مع أبسط مبادىء ومقاصد ميثاق الأمم المتحدة." ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسم...

مصر »

الحكومة المصرية تنفي إغلاق كنائس في المنيا

نفت الحكومة المصرية أمس، ما تردد عن إغلاق محافظة المنيا (في الجنوب) ثلاث كنائس لأجل غير مسمى إرضاءً لبعض المتظاهرين المعترضين على وجود كنائس بالمحافظة. وقال المركز الإعلامي التابع لمجلس الوزراء في بيان، إنه تواصل مع محافظة المنيا، التي أوضح مسؤولوها أن تلك الأنباء غير ص...

العراق »

العثور على مقبرة جماعية لداعش بالموصل

أكد مصدر في شرطة نينوى العراقية، اليوم الثلاثاء، العثور على مقبرة جماعية جديدة تضم 45 من رفاة عناصر تنظيم داعش الإرهابي. وقال النقيب أمير واثق، إن "قوات الجيش العراقي عثرت بالقرب من معسكر الكسك على مقبرة تعود لعناصر داعش، كان قد أعدمهم التتظيم بسبب تخاذلهم وهروبهم أمام ...

الخليج العربي »

السعودية تنفي أنباء إعادة فتح سفارتها في دمشق

نفت وزارة الخارجية السعودية اليوم (الاثنين) أنباء إعادة فتح سفارتها في العاصمة السورية دمشق، وأعلنت الوزارة في بيان نشرته وكالة الأنباء السعودية، أنه «إشارة إلى ما تداولته بعض المواقع الإلكترونية من تصريح منسوب لوزير الخارجية الدكتور إبراهيم العساف حول افتتاح سفارة المم...

أفريقيا »

المحكمة الجنائية الدولية تبرئ غباغبو من تهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية

برأت المحكمة الجنائية الدولية الرئيس السابق لساحل العاج لوران غباغبو من تهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية وأمرت بإطلاقه فوراً. وقال رئيس المحكمة القاضي كونو تارفوسر: «توافق المحكمة على طلب التبرئة الذي قدّمه غباغبو وشارل بلي غوديه (الرئيس السابق لحركة الشباب الوطنيين الم...

قالت الصحف »

النهار: تطمينات مالية... ورسائل أميركية متشدّدة

حتى لو كان انعقاد القمة الاقتصادية العربية مؤكداً في موعدها في بيروت باجتماعاتها التحضيرية أو بلقاء الزعماء والرؤساء وممثلي الدول في الايام الثلاثة الاخيرة من الاسبوع الجاري فان ذلك لم يحجب التشويه المعنوي والسياسي والديبلوماسي الذي أصاب صورة الدولة اللبنانية التي تجهد ...

Copyright © 1998 - 2016 - All Rights Reserved Alhadass