• انطلاق عملية "النصر الذهبي".. القوات المشتركة تصل مشارف مطار الحديدة
  • “حزب الله”: النظام ينشر منظومة “بانتسير” على حدود الجولان
  • تركيا: إيران عرضت مساعدتنا بالعمليات العسكرية شمال العراق
  • فرنسا: بيع مزهرية صينية بسعر تجاوز 16 مليون يورو في مزاد بباريس
  • تحالف مفاجئ بين الصدر وقائمة موالية لايران لتشكيل حكومة تقصي العبادي
  • “فرقة السلطان عبد الحميد الثاني” تشكيل جديد بريف حلب
  • “يونيسيف”: أكثر من مليوني طفل سوري خارج مقاعد الدراسة
  • دي ميستورا يواصل مشاوراته حول سوريا في مصر
  • أمير قطر يعين سفيرًا “فوق العادة” لإيران
  • دبلوماسيان يوضحان حقيقة صورة ترامب مع قادة أوروبا

اللاجئون السوريون في الأردن: الحقوق والقلق الأمني والديموغرافي

5/5/2018

تكبّد الأردن، منذ 2011، عناء استقبال سيل من اللاجئين السوريين، وأصبحت سياسته أكثر تقييداً للاجئين مع الوقت. وعلى رغم من ذلك، كانت ردود الأردن، التي شكّلها أيضاً تنامي القلق الأمني والمخاوف الديموغرافية والتحديات الهيكلية، أكثر تنظيماً بكثير. ففي ظل غياب العقبات السياسية، عكست هذه الردود وجود استراتيجية واضحة في وقت مبكّر. مع ذلك، كان لسياسات الأردن تأثير بالغ على حرية اللاجئين في التحرُّك، والإقامة، والعمل، والإسكان، والتعليم، والرعاية الصحية. وفي 2016، إثر هجوم تبنّاه «داعش»، أغلق الأردن كافة المعابر الحدودية المفتوحة المتبقية مع سورية، وهو يواصل ترحيل بعض اللاجئين قسراً.

هذا وتقدّر المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين عدد اللاجئين المُسجلين في الأردن حالياً بـ659 ألف لاجئ، فيما قدّرت الحكومة الأردنية في 2017 أن ثمة 643 ألف لاجئ سوري إضافي غير مُسجلين. هؤلاء ربما لم يخططوا لإقامة طويلة الأمد في الأردن أو لا يعرفون طرق التسجيل أو لا يستطيعون الوصول إلى مراكز التسجيل بسهولة، أو ربما يخشون الطرد والاضطهاد على يد النظام السوري. العدد الإجمالي للاجئين متوازن نسبياً من حيث الجندر، ويشكّل الشباب دون الثامنة عشرة من العمر نحو نصفهم، فيما 30 في المئة من الأسر ترأسها نساء.

يواجه اللاجئون السوريون تحديات اقتصادية واجتماعية ضخمة، خصوصاً في مجال الحصول على المأوى والتعليم والرعاية الصحية والعمل. وحتى قبل اندلاع الأزمة، كان الأردن يواجه أصلاً تحديات تنموية جمّة، بما في ذلك نقص المياه وجمود النمو الاقتصادي (الذي يُقدّر متوسّطه بـ2.6 في المئة سنوياً منذ عام 2011). وقد حدّد المشاركون في حلقات كارنيغي للنقاش، ارتفاع كلفة المعيشة كأهم التحديات التي يواجهونها، ويتفاقم الوضع بسبب عدم وجود فرص العمل. ويقول خالد من درعا: «المشكلة الأساسية هي تغطية نفقاتنا، خصوصاً بدل الإيجار عند مطلع كل شهر. فالمشكلات المالية في الأردن تتفاقم بسبب ارتفاع كلفة المعيشة».

متطلبات الإقامة
أظهرت سياسة الحدود المفتوحة التي انتهجها الأردن بين 2011 و2014، التزامه توفير ملاذ آمن للسوريين. لكن في تلك المرحلة، أدّى القلق الأمني إلى إغلاق تدريجي للحدود أمام حركة العبور، مع زيادة القيود المحدودة على حركة اللاجئين السوريين. فمعبر جابر مُغلق منذ 2015، إثر سيطرة متشدّدين عليه من الجهة السورية. وأدّى هجوم انتحاري على حاجز الجيش في الركبان في حزيران (يونيو) 2016، وقيل إن تنظيم الدولة الإسلامية قد نفّذه، إلى إغلاق معبريْ الركبان والحدلات. ومذّاك، لم يُفتح أي منهما أمام اللاجئين عدا في حالات نادرة.

ابتداءً من 2012، نُقل اللاجئون السوريون الذين دخلوا الأردن من معابر رسمية إلى مخيمات رسمية للاجئين، حيث في مقدورهم التسجيل مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين والحصول على وثيقة إثبات طلب اللجوء. لكن أربع مجموعات من الأشخاص رُفض دخولهم دورياً، ما يحرّمه مبدأ عدم الإعادة القسرية: اللاجئون الفلسطينيون والعراقيون المقيمون في سورية، والرجال غير المتزوجين في سن القتال، والأشخاص من دون أوراق ثبوتية. أجبرت هذه القيود لاجئين كثر إلى التسلل إلى البلاد، وغالباً من طريق شبكات تهريب بشري، فكانوا عرضة أكثر إلى أخطار الاستغلال والإساءة.

في هذه الأثناء، لا يسع اللاجئين المقيمين في المخيمات مغادرتها إلا إذا «كفلهم» كفيل، وتحديداً قريب أردني في سن الخامسة والثلاثين وما فوق. غير أن نظام «الكفالة» كان في البداية مرناً؛ وكان في وسع اللاجئين الذين يريدون مغادرة المخيمات من دون قريب أردني، الحصول على بطاقة من وزارة الداخلية تكون جسرهم إلى خدمات عامة متنوّعة، من ضمنها الرعاية الصحية والتعليم. واستمر الوضع على الحال هذه إلى عام 2015 حين بدأت السلطات الأردنية في تطبيق نظام «الكفالة» تطبيقاً صارماً، قبل إلغائه برمته. وعوضاً عنه، بادرت الحكومة إلى إجراء «تحقق مدني» يقتضي من اللاجئين السوريين التسجيل من جديد والتقدّم للحصول على بطاقة خدمات بيومترية جديدة من وزارة الداخلية.

أدّت القيود على من يسعهم الحصول على بطاقة الخدمات الجديدة، إلى تجاهل وإهمال الكثيرين. فقد حُظر على اللاجئين الذين لم يحصلوا على وثيقة طالب لجوء، أو غادروا المخيمات من غير كفيل، التسجيل. علاوةً على ذلك، لم يستطع البعض تحمّل الكلفة المرتفعة لاستخراج البطاقة. إلى ذلك، لم يكن يسيراً أمام لاجئين كثيرين الحصول على البطاقة الجديدة؛ وطُلب منهم وثائق ثبوتية لم تنتهِ صلاحيتها، وعقد إيجار مختوم، أو «إفادة إقامة» صادقت عليها المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، وشهادة صحية، ونسخة من وثائق هوية مالك البيت. وعند دخول الأردن، صادرت السلطات من بعض اللاجئين وثائق الهوية- مثل جواز السفر، ووثيقة الزواج، و «دفتر الأسرة» (وفيه لائحة الأطفال، ووثيقة الزواج، ووثائق ولادة الأهل).

نتيجة هذا كله، افتقر حوالى ثلث اللاجئين السوريين المُسجلين في المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين والمقيمن خارج المخيمات، إلى بطاقة الخدمات الجديدة، بحلول آب (أغسطس) 2016. وإحدى النتائج المباشرة لذلك كانت عجز الأزواج الذين لا يملكون وثيقة زواج عن تسجيل أولادهم عند الولادة، ما خلّف آلاف الرضّع من دون جنسية ومن دون وثائق ثبوتية. وترتّب على هذا أيضاً عجز اللاجئين عن الاستفادة من الرعاية الصحية العامة، أو تسجيل أنفسهم أو أولادهم في التعليم الرسمي.

قيود على العمل
وفق دستور الأردن الصادر عام 1952 ومذكرة التفاهم مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين المُبرمة في 1998، يتعيّن على الأجانب، بمن فيهم اللاجئين، حيازة إجازة عمل للحصول قانونياً على وظيفة. غير أن شرط حيازة رخصة عمل هو الحصول على بطاقة سارية المفعول من وزارة الداخلية. وعليه، بلغ معدل البطالة، في 2015، في أوساط اللاجئين السوريين 61 في المئة. ويحمل حوالى 10 في المئة من اللاجئين السوريين العاملين رخصة عمل، فيما البقية يعملون من دون أوراق رسمية.

وعمل سوريون كثيرون في قطاع البناء أو غيره من الوظائف قصيرة الأمد، وفي عام 2015، كان متوسط دخل اللاجئ السوري الشهري 296 دولاراً، أي أقل من الحد الأدنى للراتب في الأردن البالغ 310 دولارات. ونظراً إلى محدودية فرص العمل المتاحة أمام اللاجئين، يقول نحو 20 في المئة منهم إن أموال المساعدات من منظمات غير حكومية هي مصدر دخلهم الرئيس. ولذا، ليس مفاجئاً أن يكون حوالى 82 في المئة من أسر اللاجئين السوريين تحت خط الفقر.

وفي عام 2016، وكجزء من وثيقة عقد بين الاتحاد الأوروبي والأردن، زاد الاتحاد الأوروبي من إمكان حصول الحكومة الأردنية على المنح والقروض الميسّرة وسهّل وصول صادراتها إلى السوق الأوروبية، فيما بادرت الحكومة الأردنية إلى اتخاذ خطوات ملموسة لزيادة فرص عمل اللاجئين السوريين، وتيسير دخولهم إلى سوق العمل النظامي. وقد شملت هذه الخطوات إلغاء رسوم رخص العمل وإثباتات الضمان الاجتماعي من قبل أصحاب العمل، والفحص الطبي الذي تتطلبه شروط الحصول على رخص العمل. ورمت خطوتان إلى تقليص الكلفة المالية المرتفعة عن اللاجئين وزيادة فرص وصولهم إلى بعض قطاعات العمل. حينها، كانت كلفة رخصة العمل توازي شهراً إلى شهرين من متوسط الدخل، بحسب القطاع. وقد وفّر ذلك على اللاجئين قدراً من المال، لكن مشاركتهم في القوى العاملة لم ترتفع بالقدر المتوقّع، ولم تُذلّل عقبات أخرى أمام الحصول على رخصة عمل، مثل مساهمات الضمان الاجتماعي المرتفعة.

مساكن رثّة
على خلاف لبنان، اختار الأردن تشييد مخيمات لاجئين للسوريين. لكن من بين إجمالي اللاجئين المُسجلين في الأردن، يعيش 21 في المئة فقط في المخيمات، إذ يتوزع معظمهم على مخيمات الزعتري، والأزرق، و «المخيم الإماراتي» في الزرقاء. غالباً ما يوصف مخيم الزعتري، حيث يقيم نحو 80 ألف لاجئ، برابع أكبر مدينة أردنية، وأحد أكبر مخيمات اللاجئين في العالم. لكن حوالى 20 في المئة من السوريين يقطنون في أقنان الدجاج، والمرائب، والخيم؛ و1 في المئة منهم يعيشون في تجمعات خيم غير رسمية.

يُعتبر الاكتظاظ السكاني مشكلة رئيسة، إذ تقول نصف عائلات اللاجئين السوريين إنها تتشاطر السكن على الأقل مع عائلة أخرى من أجل تحمّل أعباء الإيجار. وبحسب استطلاع صادر في 2014 عن المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، يبلغ متوسط ما يدفعه اللاجئون السوريون مقابل الإيجار 206 دولارات شهرياً، أو ثلثي دخلهم الشهري. ويفتقر ثلث الأسر إلى عقود إيجار. وعليه، واجه نحو 25 في المئة ممن شملهم الاستطلاع الطرد.

وما فاقم المشكلة ارتفاع أسعار الإيجارات. ففي شمال الأردن تضاعف سعر الإيجار مرتين وحتى أربع مرات، إثر تدفق اللاجئين السوريين. وعلى ما هي الحال في لبنان، فاقم هذا الارتفاع التوترات بين السوريين والأردنيين، وهي كانت متوترة أصلاً بسبب شحّ المياه وتراكم النفايات. ومنذ عام 2011، تدنّت موارد المياه كثيراً، مع تبليغ 40 في المئة من الأسر الأردنية و29 في المئة من الأسر السورية، عن وجود شحّ في المياه في عام 2015.

يتمتع السوريون بخدمات تعليم ورعاية صحية أكثر من المأوى. ففي مقدور أولاد اللاجئين السوريين ارتياد المدارس الرسمية مجاناً، لكنهم مُلزمون بحيازة وثيقة إثبات طلب لجوء وبطاقة خدمات وزارة الداخلية. إلى ذلك، تختلف نوعية التعليم. ففي العام 2013، سمحت وزارة التعليم لبعض المدارس بافتتاح دوام إضافي لاستقبال عدد أكبر من أطفال اللاجئين السوريين، لكن نوعية التعليم في مناوبات بعد الظهر عادةً ما تكون متدنية، ذلك أن المدرّسين في هذه المناوبات أقل تدريباً. وفي وسع أطفال اللاجئين السوريين، الذين يفتقرون إلى الوثائق المطلوبة لارتياد المدارس الرسمية، الحصول على التعليم عبر برامج غير رسمية، غالباً ما تديرها منظمات غير حكومية أو مؤسسة خيرية دينية الطابع. غير أن الشهادات التي ينالها التلاميذ في هذه المرافق غير معترف بها ولا يتمّ اعتمادها، ما يمنعهم من التسجيل في المدارس العامة الرسمية في المستقبل أيضاً.

يتابع نحو 62 في المئة من أكثر من 330 ألف طفل من اللاجئين السوريين المُسجلين في الأردن، التعليم في المدارس العامة الرسمية. لكن كما هو الحال في لبنان، تكون معدلات التسرّب المدرسي مرتفعة؛ ففي 2017، قدّرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) أن 68 في المئة من المتسرّبين من التعليم سبق لهم التسجيل في المدارس. وعموماً، تُعزا النسب المرتفعة للغياب عن المدرسة والتسرّب إلى غلاء كلفة التعليم، والتنمّر، والتمييز، والعنف المدرسي، وطول المسافة إلى المدرسة، والحاجة إلى القيام بالأعمال المنزلية. ومع تقدّم أطفال اللاجئين في السن، تميل نسبة حضورهم المدرسي إلى الانخفاض. ويعود ذلك جزئياً إلى حسبانهم أن لا فائدة تُرتجى من التعليم في وقت هم في حاجة ماسة لدعم عائلاتهم اقتصادياً.

وفي مرحلة التعليم العالي، فقط ثمانية في المئة من اللاجئين ما بين الثمانية عشرة والرابعة والعشرين مسجلون في الجامعات. وتشمل العوائق التي تحول دون ارتياد الجامعة مصاعب اجتياز امتحانات المرحلة الثانوية الرسمية، وكلفة التعليم الجامعي المرتفعة، ومقتضيات إجادة اللغة الإنكليزية، وحيازة شهادات مرحلة التعليم ما قبل الجامعي أو شهادة التعليم الثانوي، الصادرة عن برامج تعليم رسمي. ومن دون شهادة جامعية، يواجه اللاجئون السوريون عوائق إضافية في التنافس على الوظائف، فيتعاظم اعتمادهم على المساعدات، ويملكون أموالاً أقل للإنفاق على الرعاية الصحية الباهظة والسكن.

ومنذ العام 2011، بذلت الحكومة الأردنية جهوداً ملموسة لتحسين تقديمات الرعاية الصحية. على رغم ذلك، لا يزال اللاجئون السوريون يجبهون تحديات بارزة، أبرزها تعديل الأردن، في عام 2014، لسياسة الرعاية الصحية. بموجبها، يدفع اللاجئ الحاصل على بطاقة وزارة الداخلية الآن مقابل تلك الخدمات– التي كانت مجانية في السابق في منشآت وزارة الصحة-، مبالغ تساوي تلك التي يدفعها الأردنيون من غير تأمين صحي، فيما اللاجئون الذين لا يحملون مثل هذه البطاقات يدفعون كلفة أكثر ارتفاعاً، شأنهم شأن الأجانب، (في المنشآت غير الحكومية والخاصة). علاوةً على ذلك، وفيما تمكّن بطاقات وزارة الداخلية اللاجئين من الحصول على الرعاية الصحية، إلا أن ذلك مقيّد بالمنطقة التي صدرت منها البطاقات. هذه السياسة، مضافاً إليها كلفة الخدمات الصحية المرتفعة، أعاقت الاستفادة من مثل هذه الرعاية، فعلى سبيل المثل، في 2016، 37 في المئة من الأسر التي يعاني أفراد منها أمراضاً مزمنة، لم يسعهم الحصول على خدمات صحية، بسبب النفقات في المقام الأول. والواقع أن هذه السياسة تنسحب أيضاً على لبنان في شكل متفاوت. وعلى رغم أن لبنان والأردن يتعاملان مع أكبر دفق من اللاجئين السوريين، تُظهر أطرهما القانونية التباساً عميقاً في مقاربة هذه المسألة. ففي وقتٍ استقبل البلدان أعداداً كبيرة من اللاجئين الفلسطينيين والعراقيين في مراحل مختلفة، لم يصادق أي منهما على اتفاقية الأمم المتحدة لعام 1951 الخاصة بوضع اللاجئين أو بروتوكول عام 1967 المُلحق بها.1 فقد عرّفت هذه الاتفاقية تصنيف اللاجئين وحدّدت واجبات الدول المضيفة إزاءهم، بما في ذلك ضمان حقوقهم في حرية الحركة والتنقل، والحماية، والعدل، والعمل. كما ألغى البروتوكول القيود الجغرافية والزمنية التي تُحدّد وبحسب تطبيق الاتفاقية على الأفراد النازحين في الحرب العالمية الثانية وحتى عام 1951. الركن الأساسي للاتفاقية والبروتوكول هو مبدأ عدم الإعادة القسرية- أي أنه لا يمكن إرغام اللاجئين على العودة القسرية إلى حيث قد تتعرّض حياتهم أو حريّتهم للتهديد وحياتهم مُعرّضة إلى الخطر.

على خلاف اتفاقية عام 1951 والبروتوكول المُلحق بها، تعتبر حكومتا لبنان والأردن أن الهاربين ضيوفٌ لا لاجئون. وعليه، لا يُعتبر أيٌّ من البلدين مُلزمَين بالاعتراف بالحقوق التي تضمنها الاتفاقية، ما لم تنُصّ على هذه الحقوق معاهدات دولية أخرى، على غرار الإعلان العالمي لحقوق الإنسان. وفي المقابل، يعتمد خير ومصلحة اللاجئين فقط على سخاء الدول المضيفة والوكالات الدولية. وترمي مقاربة الاستضافة هذه، جزئياً، إلى الحؤول دون اندماج اللاجئين وضمان عودتهم في نهاية المطاف إلى الدول التي يتحدّرون منها.

carnegie '


الرئيسية »

انطلاق عملية "النصر الذهبي".. القوات المشتركة تصل مشارف مطار الحديدة

مع انطلاق عملية عسكرية واسعة تحت اسم "النصر الذهبي" لتحرير مدينة #الحديدة غرب البلاد ومينائها الرئيسي، وصلت قوات الشرعية اليمنية، الأربعاء، إلى مشارف مطار الحديدة بدعم من التحالف، وفق ما أفاد مراسل "العربية". وكانت القوات المشتركة اليمنية، قد سيطرت في وقت سابق، الأربعا...

العربي »

دي ميستورا يواصل مشاوراته حول سوريا في مصر

واصل المبعوث الأممي إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا، جولته الإقليمية بشأن الملف السوري في محاولة لإنعاش مسار جنيف. وأجرى دي ميستورا مباحثات مع الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، اليوم، الثلاثاء 12 من حزيران، بحسب ما قال المتحدث الرسمي لرئاسة الجمهورية، بسام راضي، عبر “فيس ...

الدولي »

جولة شرق أوسطية نادرة للأمير ويليام تشمل مخيمات السوريين

يبدأ دوق كامبريدج الأمير ويليام جولة نادرة إلى الشرق الأوسط تشمل زيارة مخيمات اللاجئين السوريين في الأردن. وفي مؤتمر صحفي عقده المتحدث باسم الأمير ويليام، جيسون كنوف، الاثنين 11 من حزيران، قال فيه إن الزيارة تشمل لقاء مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس في رام الله، ولقاء م...

مع الحدث »

“يونيسيف”: أكثر من مليوني طفل سوري خارج مقاعد الدراسة

قالت منظمة الأمم المتحدة لرعاية الطفولة (يونيسيف) إن 2.1 مليون طفل سوري يعيشون خارج مقاعد الدراسة في سوريا. وصدر التقرير الاثنين 11 حزيران، وبين فيه أن الحرب الدائرة في سوريا منذ 2011، تسببت بانقطاع هذا العدد من الأطفال السوريين عن الدراسة، أما الملتحقون بالدراسة، فأوض...

مقالات »

التغيير في السعودية والقضية الفلسطينية

تروج إسرائيل منذ فترة لنظرية جديدة مفادها أن علاقاتها المستجدة مع دول الخليج العربي بسبب التقارب في وجهات النظر تجاه إيران ستجعل من حل القضية الفلسطينية أقل استعصاء. وإذا ما أخذنا بعين الاعتبار أن إسرائيل غير مستعدة للقبول بالحد الأدنى الذي يمكن أن يقبل به الفلسطينيون، ...

أضواء ومواقف »

أردوغان يحذر من حرب بين الصليب والهلال

أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن "الخطوات التي يتخذها المستشار النمساوي سيباستيان كورتس تقود العالم إلى حرب بين الصليب والهلال". وقال أردوغان في كلمة خلال برنامج للإفطار في مركز "إسطنبول أوراسيا للعروض والفنون"، أمس السبت: "خطط النمسا لإغلاق المساجد تقود إلى حرب ب...

أقتصاد وأعمال »

إيران تهدد شركة "توتال" النفطية

هدد المتحدث باسم الهيئة الرئاسية لمجلس الشورى الإيراني، بهروز نعمتي، شركة "توتال" النفطية الفرنسية، بمصادرة استثماراتها في إيران، في حال عدم عودتها لاستكمال أعمالها في البلاد. وقال في تصريح لوكالة "مهر" الإيرانية "المعلومات الأخيرة تؤكد عدم انسحاب الشركة رسميًا من البل...

تكنولوجيا »

مستخدمو "سفاري" على أجهزة "آبل" لن يخرقهم "فايسبوك"

كشفت شركة الإلكترونيات الأميركية العملاقة "آبل" النقاب عن خاصية جديدة على برنامج تصفح الإنترنت الخاص بها يمنع موقع التواصل الاجتماعي "فايسبوك" من جمع البيانات والمعلومات عن مستخدميه عبر الإنترنت. وذكرت شركة "آبل" أن متصفح الإنترنت الخاص بها "سافاري" سيبدأ على الفور من...

سياحة »

السعودية تعمل على تنشيط السياحة في مدينة العلا النبطية للترويج لمكانتها التاريخية

تُراهن السعودية على أن تكون مدينة العلا (شمال غرب) أحد أهم الوجهات السياحية والتاريخية للزوار والسائحين خلال الأعوام القليلة المقبلة، وذلك لما تمتلكه من مقومات تراثية وزراعية وثقافية وحضارية وطبيعية، ستضعها على خريطة السياحة العالمية. ووفقا لـ"رؤية السعودية 2030" يؤكد ...

صحة وجمال »

تحفز الكولاجين وتحارب السيلوليت.. فوائد تجميلية لبذور الكتان

أفادت مجلة "فرويندين" الألمانية بأن بذور الكتان سلاح فعال لمحاربة السيلوليت، حيث أن تناول هذه البذور الصغيرة بانتظام يعمل على تحفيز إنتاج الكولاجين في الجسم، ما يساعد على التخلص من احتباس الماء فيه، والذي بدوره يؤدي إلى ظهور نتوءات على الجلد تشبه قشرة البرتقال. وأوضحت ...

ثقافة وفنون »

(هاري بوتر) تفوز بجائزة أفضل مسرحية في حفل توزيع جوائز توني

فازت مسرحية (هاري بوتر والطفل الملعون) بجائزة أفضل مسرحية من جوائز توني المسرحية يوم الأحد في حين حصلت جليندا جاكسون وأندرو جارفيلد على جائزة أفضل ممثلة وأفضل ممثل على التوالي أما مغني الروك بروس سبرينجستين فقد حصل على جائزة خاصة في حفل توزيع الجوائز المسرحية. وفازت مس...

منوعات »

فرنسا: بيع مزهرية صينية بسعر تجاوز 16 مليون يورو في مزاد بباريس

تم اليوم الثلاثاء في باريس، بيع مزهرية خزفية صينية استثنائية صنعت على شرف الإمبراطور تشيان لونغ (1735-1796) وبقيت منسية لعقود في علية منزل، بسعر تخطى 16 مليون يورو الثلاثاء خلال مزاد نظمته دار "سوذبيز". وباتت مزهرية تشيان لونغ التي اشتراها شاب صيني حضر المزاد أغلى تحف...

العالم في صورة »

دبلوماسيان يوضحان حقيقة صورة ترامب مع قادة أوروبا

أوضح دبلوماسيان كبيران لشبكة “CNN” الأمريكية حقيقة الصورة التي أثارت جدلًا على وسائل الإعلام، وتجمع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، وقادة الاتحاد الأوروبي. ترامب اجتمع مع القادة الأوروبيين في اجتماع “السبعة الكبار”، السبت الماضي، لمناقشة التجارة بين أمريكا والدول الأورو...

الإعلانية »


Our Services: Ticket • Hotel & App. Reservations • Incoming & Outgoing services • Business Travel & VIP Services • Group Arrangements • Incentive Travel • Transfer & Guide Service...

تكنولوجيا »

وسائل التواصل الاجتماعي والخديعة الكبرى

تفاعلت قضية الحسابات المزيفة على مواقع التواصل الاجتماعي، فيما تعتزم السلطات التنفيذية في نيويورك إجراء تحقيق في نتائج التقرير الاستقصائي الذي نشرته صحيفة "نيويورك تايمز"، الأحد، حول هذه القضية. وفي الأثناء، يبدو أن الشركات التي تروج وتقدم خدمات "الحسابات المزيفة"، التي...

صحة »

وداعا السرطان... "البذرة المعدنية" تدمر الأورام في 10 دقائق

"وداعا الأورام السرطانية"، هذا ما أعلنت تقارير صحفية عالمية عنه، بعد نشرها تقارير تظهر اكتشاف علمي "مذهل" توصل له علماء بريطانيين يخص مرضى السرطان. قالت صحيفة "الديلي تليغراف" البريطانية إن علماء بريطانيين اكتشفوا ما يوصف بـ"البذرة المعدنية" المغناطيسية التي يمكنها تدم...

جمال »

خلطة طبيعية 100?: سر الحواجب الكثيفة

إذا كنت تعانين من حاجبين نحيلين، ما عليك سوى تجربة هذا المصل الطبيعي المصنوع من ثلاث مكونات فقط للحصول على حاجبي الأحلام. المكونات: ملعقة كبيرة من كل من زيوت الخروع والفيتامين E والأرغان زجاجة نظيفة فرشاة حواجب نظيفة ضعي المكونات في الزجاجة ورجيها جيداً. ضعي كمية قليلة...

لبنان »

باسيل يرد على سليماني: نحن نحدد موقعنا أين .. وأفضل من اعطى الجواب محمد رعد

عقد تكتل "لبنان القوي" اجتماعه الأسبوعي برئاسة وزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الأعمال جبران باسيل في مقره بسن الفيل، وبحث في التطورات الراهنة على الساحة اللبنانية. بعد اللقاء، قال الوزير باسيل: "لقد عرضنا في اجتماعنا اليوم موضوعين: الأول، الموضوع الحكومي، حيث ...

فلسطين »

الأوقاف الفلسطينية: 350 ألف مصل يحيون ليلة القدر في المسجد الأقصى

قالت المديرية العامة للأوقاف في القدس إن 350 ألف مصل أحيوا ليلة القدر في المسجد الأقصى يوم الاثنين. وتوافد عشرات الآلاف من المصلين إلى ساحات المسجد الأقصى من كافة محافظات الضفة الغربية بعد تخفيف القيود المفروضة على دخولهم المدينة المقدسة. وأظهرت لقطات مصورة بثتها مدي...

سوريا »

“حزب الله”: النظام ينشر منظومة “بانتسير” على حدود الجولان

نشر النظام السوري منظومة دفاع جوي على حدود الجولان المحتل من قبل إسرائيل، بحسب ما ذكر “حزب الله” اللبناني. ونشر “الإعلام الحربي المركزي” التابع للحزب اليوم، الثلاثاء 12 من حزيران، صورًا للمنظومة قال إنها من نوع “بانتسير S1?، وقال إنها لتعزيز وحدات الدفاع الجوي في المنط...

مصر »

مصر وإثيوبيا تتفقان على تسوية خلافاتهما بشأن سد النهضة

تعهد زعيما مصر وإثيوبيا يوم الأحد بتسوية خلافاتهما بشأن سد النهضة الذي تبنيه أديس أبابا على نهر النيل والذي تخشى القاهرة أن يهدد إمداداتها من المياه. وتعثرت المحادثات منذ شهور بشأن السد الذي سيولد الطاقة الكهرومائية وتبلغ كلفته أربعة مليارات دولار. لكن في مؤتمر صحفي، ...

العراق »

تحالف مفاجئ بين الصدر وقائمة موالية لايران لتشكيل حكومة تقصي العبادي

أعلن زعيما القائمتين الانتخابيتين اللتين تصدرتا نتائج الانتخابات التشريعية في العراق، رجل الدين الشيعي البارز مقتدى الصدر ورئيس ائتلاف "الفتح" الموالي لايران هادي العامري، مساء الثلاثاء بصورة مفاجئة تحالفهما في ائتلاف حكومي لقيادة البلاد خلال السنوات الاربع المقبلة. وه...

الخليج العربي »

أمير قطر يعين سفيرًا “فوق العادة” لإيران

عين أمير دولة قطر، تميم بن حمد، سفيرًا لإيران بأعلى مرتبة دبلوماسية في مراتب السفراء المتعارف عليها دوليًا. وذكرت وكالة “الأنباء القطرية” اليوم، الثلاثاء 12 من حزيران، أن حمد أصدر قرارين أميريين بتعيين محمد حمد سعد الفهيد الهاجري سفيرًا “فوق العادة” مفوضًا لدى الجمهوري...

أفريقيا »

اتفاق امنى بين ليبيا والنيجر والسودان وتشاد لضبط الحدود المشتركة

وقع وزير الخارجية بحكومة الوفاق محمد الطاهر سيالة، اتفاق حول تعزيز التعاون الأمني ومراقبة الحدود المشتركة بين ليبيا وتشاد والنيجر والسودان، بالاشتراك مع كلًا من السيد شريف محمد زين وزير الخارجية والتكامل الأفريقي و التعاون الدولي بجمهورية تشاد، والفريق أول ركن دكتور كما...

قالت الصحف »

الجمهورية : عشاء "الزيتونة" لم يُنتِج حكومة. . والتأليف إلى ما بعد العيد

لم تكفِ لبنانَ المكابدة الجارية لتأليف الحكومة الجديدة والمحفوفة بكثير من العقبات والعراقيل التي تستلزم جهوداً ‏جبّارة لتذليلها وإنجاز الاستحقاق الحكومي، حتى برز ما بدأ يُسمّى "أزمة المرسومين"، وهما مرسوم التجنيس ‏ومرسوم تعيين القناصل الفخريين، وهذان المرسومان ينطويان ...

Copyright © 1998 - 2016 - All Rights Reserved Alhadass