• النهار: نصرة القدس للتوظيف السياسي وأعمال الشغب!
  • الاخبار: "التيار" مصرّ على التعديل الوزاري
  • المستقبل: تظاهرات الغضب تتواصل .. وماكرون ينتصر للقدس
  • الحياة: "الدعم الدولي" للبنان يدخله في اختبار جدي ويعيد مصير النازحين السوريين إلى مساره الأممي
  • الجمهورية: الحكومة تتعثّر في انطلاقتها الجديدة… وحراك ديبلوماسي يُراقب "النأي"
  • اللواء: مَنْ يلعب على حبال الإستقرار من "العصائب" إلى عوكر؟ رفض رسمي لخروقات النأي بالنفس.. واقتراحات لبنانية جريئة في مؤتمر القاهرة
  • الأنوار: جرحى ومعتقلون في المواجهات قرب السفارة الاميركية في عوكر
  • الشرق الأوسط: مواجهات بين متظاهرين والأمن قرب السفارة الأميركية في بيروت
  • العربي الجديد: النظام السوري يسهّل زحف "داعش": إدلب مهددة
  • النهار: تشدد دولي :النأي وإعلان بعبدا

هل يحقق الكرد حلمهم أخيراً أم تسقطه صراعاتهم والمحيط؟

6/12/2017

جورج سمعان - كلما اقترب أوان تحرير الموصل وبعده الرقة ابتعد التفاهم على خطة سياسية وأمنية وإدارية لمرحلة ما بعد «داعش». فلا القوى السياسية والعسكرية في العراق رست على خريطة طريق واضحة لمعالجة ما خلفته وتخلفه الحرب على الإرهاب. ولا القوى المتصارعة في سورية خلصت إلى حد أدنى من التهدئة بانتظار نضج الظروف الدولية والإقليمية التي تتيح البحث في تسوية جدية. لذلك تستمر الحروب الجانبية في سباق محموم لوراثة أرض «دولة الخلافة». وبعضها يؤخر فعلاً التعجيل في استئصال الإرهاب. وبعضها الآخر يؤسس لصراعات قاتلة تفاقم تمزيق الإقليم وتفتيته وتعميق الانقسامات بين مكوناته. وأكثر ما يقلق المعنيين باستقرار الإقليم فعلاً هو أن الأسباب التي أنتجت تنظيم «أبي بكر البغدادي» وقبله «قاعدة أبي مصعب الزرقاوي» حاضرة أبداً لتوفير الظروف الملائمة لتنظيم مماثل أشد خطراً من السابقين ما لم يهدأ الصراع المذهبي أولاً. وما لم تكف دول الجوار العربي عن ممارسة سياسة الهيمنة بذريعة حماية هذه الطائفة أو المكون وذاك. وما لم تبتعد دول المنطقة عن صراع المحاور الذي يجدد حرباً باردة لا ناقة لهم بها ولا جمل.

حرب السيطرة على الحدود السورية، خصوصاً الشرقية والجنوبية صراع مفتوح بين الولايات المتحدة وحلفائها من جهة وإيران وحلفائها من جهة ثانية. وهي الإطار الأكبر للسباق المحموم على تقاسم الجغرافيا السورية. ويضع لها الأميركيون وحلفاؤهم العرب عنواناً واحداً هو قطع خطوط التواصل بين «العواصم الأربع» التي تتباهى إيران بأنها جزء من أمبراطوريتها المستعادة. ولا هم بالطبع في هذه الحرب لوقف المأساة السورية. لكن ثمة صراعاً آخر ينذر بقرب الانفجار وسيجر إليه متورطين. ويخلق مشهداً جديداً في خريطة المشرق العربي، على مستوى تغيير الحدود الداخلية وربما الدولية. ويعيد خلط الأوراق وشبكة العلاقات والتحالفات والمصالح. إنها المسألة الكردية التي عادت بقوة إلى المسرح السياسي، خصوصاً بعد سقوط نظام صدام حسين، ثم تفاعلت مع اضطراب العملية السياسية في العراق واندلاع الأزمة في سورية. وبدء الحرب لتحرير الموصل والرقة.

تطلعات أهل كردستان إلى اقتناص الفرصة السامحة لبناء كيانهم المستقل لم تعد عملية سياسية تقتصر على ما سينتهي إليه الحوار أو المواجهة بين إربيل وبغداد. ثمة جغرافيا متبدلة في الإقليم كله. الهدنة بين حكومة حزب العدالة والتنمية التركي الحاكم وحزب العمال الكردستاني انهارت قبل عامين، وجرت وتجري مواجهات لم تعد تقتصر على شرق تركيا وحدها. امتدت إلى ميادين خارج الخريطة المعروفة. باتت تشمل سورية وحتى إيران. وفرضت هدنات هنا وهناك وتحالفات مرحلية، بقدر ما أثارت معارك داخلية بين الكرد أنفسهم، وتعد بمزيد من معارك مع مكونات أخرى. كما أن العلاقات بين القوى السياسية في كردستان تمر في أزمة كبيرة بعدما واصل رئيس الإقليم مسعود بارزاني ممارسة سلطاته على رغم انتهاء ولايته العام 2015، وحله البرلمان وطرد رئيسه المنتمي إلى «حركة التغيير». وأعادت الأزمة التوتر إلى العلاقات بين القوى والأحزاب الكردية. لكن الحرب على «داعش» وتهديده حدود الإقليم خففا ويخففا من وطأة هذا التوتر. ولكن مع اقتراب نهاية التنظيم الإرهابي في الموصل، وتمدد حزب العمال في سنجار ومحيطه وتهديده سلطة الإقليم، وعلاقاته المرحلية مع «الحشد الشعبي»، وتعثر التسوية بين السليمانية وأربيل، كلها تطورات دفعت الرئيس بارزاني إلى استعجال تحديد موعد للاستفتاء على الاستقلال في الخريف المقبل، الخامس والعشرين من أيلول (سبتمبر) هذا العام. لعل في ذلك ما ينهي أزمته مع القوى الأخرى، خصوصاً الاتحاد الوطني و «حركة التغيير» وقوى إسلامية أخرى لا ترى الوقت مناسباً لإجراء هذا الاستحقاق. كما أن رئيس الإقليم بات يستعد لمعركة ربما لا مفر منها مع «قوات الحشد الشعبي». وهو حذر هذه القوات من تجاوز حدود الإقليم. خصوصاً أنها لا تخفي تحالفها مع قوات تابعة لحزب العمال تمددت إلى سنجار بذريعة حماية الإيزيديين.

بالطبع لا أحد من القوى الكردية يمكنه أن يقف صراحة بوجه هذا الاستحقاق، الذي قد يشكل خاتمة لمآسي الكرد التاريخية وميلاداً للدولة المنتظرة منذ مطلع القرن الماضي. لكن ما لا يروق معارضي رئيس الإقليم أن يبدو بارزاني رجل الاستقلال الأول. لذلك يشترط حزب جلال طالباني، الرئيس العراقي السابق، تسوية مشكلات الإقليم وإعادة تفعيل البرلمان والتفاهم على مرحلة ما بعد هزيمة «داعش». وشكا من أن انشغل بمعركة الموصل عن اتفاق بين إربيل وبغداد والأميركيين على تشكيل قوة مشتركة لاستعادة جنوب سنجار وغرب تلعفر... لكن «الحشد الشعبي» تحرك في هذه المنطقة من دون التنسيق مع أحد. او بالأحرى تواصل مع حزب العمال. ورأى بارزاني أن هذا خلق وضعاً معقداً.

لكن السؤال هل ستخدم الظروف الحالية توجه الكرد نحو بناء دولتهم المستقلة؟ الولايات المتحدة حليفتهم التاريخية الثابتة بدلت ولم تبدل في خطابها. إنها تولي أهمية لمطالبهم «الشرعية» وتكنّ لها «الاحترام. وربما رأت أن حلمهم بات قريب التحقيق. لكنها تكرر من جهة أخرى تمسكها بوحدة العراق الديموقراطي الفيديرالي. وتعتقد بأن إجراء الاستفتاء في هذا الوقت يصرف النظر عن الحرب على «داعش». أما بغداد فلا يملك رئيسها حيدر العبادي في الظروف الحالية الجرأة على إعلان موقف واضح حيال مشروع إربيل. فهو يدرك أن معركة الزعامة على القوى والأحزاب الشيعية لا تسمح له بالتساهل. خصوصاً أن غريمه الرئيسي نوري المالكي يشن حملات قاسية على قيادة الإقليم ويهدد بالويل والثبور. وطلب العبادي وعمار الحكيم رئيس «التحالف الوطني» الشيعي تأجيل الاستفتاء في هذه الظروف. علماً أن العرب بسنتهم وشيعتهم يعارضون الاستقلال اليوم كما في الماضي البعيد والقريب. وتشدد بغداد على أن مثل هذا الاستحقاق لا تعود الكلمة فيه إلى الكرد وحدهم، بل إن جميع العراقيين معنيون بتحديد مصير بلادهم.

وتعول بغداد على ضغوط تركيا وإيران اللتين تتمسكان بوحدة الأراضي العراقية حفاظاً على وحدة أراضيهما. وتراهن على عمق الخلافات بين القوى الكردية التي يمكن أن تقف حائلاً دون تحقيق هذا الحلم. لذلك خرج القيادي في الحزب الديموقراطي هوشيار زيباري بخطوة ديبلوماسية للتخفيف من وقع الاستفتاء على المناطق المتنازع عليها مع بغداد، خصوصاً كركوك الغنية بالنفط. وحاول الفصل بين نتيجة الاستفتاء والاستقلال. والواقع أن المدينة باتت تشكل «قدس» الإقليم إذا صح التعبير. ولا يمكن الكرد التنازل عنها مهما كانت التحديات. وتدرك قيادة الإقليم أن طهران يمكنها العمل على خلق ظروف تعطل الاستحقاق. فلها علاقات تاريخية مع حزب طالباني. فضلاً عن أن التطورات على الساحتين العراقية والسورية صرفتها عن مواجهة حزب العمال الذي يرى هو الآخر مصلحة في مهادنتها. وهو ما يوفر له مساحة أكبر في صراعه مع تركيا. مثلما وفر له التمدد عبر سنجار نحو شرق سورية وشمالها عبر حليفه أو فرعه في سورية، حزب الاتحاد الديموقراطي.

هذه الوقائع المحيطة بالاستفتاء، خصوصاً التحالف الآني الطارئ بين إيران وحزب العمال، تشد الرباط بين أمتي العراق وسورية. وتحدثت التقارير الأسبوع الماضي عن ارتباك يواجه «الاتحاد الديموقراطي» الذي يقود «قوات سورية الديموقراطية». مرد ذلك اقتراب «الحشد الشعبي» من حدود محافظة الحسكة. ولا شك في أن طهران ترتاب في علاقات الحزب مع الولايات المتحدة. وتغضبها تهديداته بالتصدي للميليشيات العراقية إذا دخلت مناطق سيطرته. كما أن قيادته لا يمكنها أن تتجاهل علاقتها مع حزب عبد الله أوجلان، ولا يمكنها تعريض علاقاته ومصالحه لأي تهديد. ولا شك في أنه سيستعين بعد طرد «داعش» من الرقة بحزب العمال لبسط سيطرته على المنطقة، علماً أنه لا يملك القدرة على الإمساك بها. جل ما يطمح إليه هو ربط المناطق الكردية الثلاث، الجزيرة وكوباني وعفرين، بعضها ببعض لإقامة منطقة حكم ذاتي على شاكلة كردستان. ويمكنهم الآن نظرياً على الأقل ربط عفرين بالمنطقتين الأخريين شرق الفرات عبر منبج، بعدما ساهموا في إخراج المعارضة من حلب وعودتها إلى حضن النظام في دمشق. وهم يقاتلون الآن بدعم أميركي صريح وواضح، لكن واشنطن لا تخفي رغبتها في إقامة إدارة عربية في الرقة بعد تحريرها. لذلك تعمل على تعزيز فصائل «جبهة الجنوب» وتفاوض موسكو على منطقة آمنة جنوب سورية يفترض أن تشكل نقطة انطلاق للسيطرة على تركة «تنظيم الدولة». فهي مقتنعة بأن لا النظام في دمشق يملك عديداً يمكنه من ملء الفراغ الذي سيخلفه التنظيم، ولا «وحدات حماية الشعب» تملك قدرة على ذلك أو سيسمح لها عرب الجزيرة أو وادي الفرات أو حتى النظام ببسط «سيادتها» على شرق البلاد. وإذا نجحت توجهات الإدارة في ثني الكرد للاكتفاء بالحسكة والقامشلي وعين العرب تبث شيئاً من الحرارة في علاقاتها المتوترة بأنقرة الغاضبة من دعمها حزب الاتحاد الذي تصنفه «إرهابياً».

في ضوء كل هذه التعقيدات التي تحيط بظروف الكرد ومناطقهم في سورية والعراق، هل يمكنهم قيادة سفينتهم إلى بر الأمان والتغلب على رياح وعواصف من كل حدب وصوب، أم يصيبهم ما أصاب أسلافهم على مر التاريخ الحديث؟ وهل تفتح نهاية «داعش» في الموصل والرقة جبهة حروب جديدة يكون الكرد وأحلامهم وقودها هذه المرة؟ وهل يمر استحقاق الاستفتاء في كردستان أم يتكفل المتضررون الإقليميون والصراع بين القوى والأحزاب الكردية بتعطيله؟

الحياة '


الرئيسية »

السفراء الأوروبيون بالأمم المتحدة يعتبرون قرار ترامب حول القدس "غير متطابق مع القرارات الأممية"

أكد سفراء فرنسا، السويد، ألمانيا، إيطاليا، وبريطانيا لدى الأمم المتحدة اليوم الجمعة، أن قرار دونالد ترامب اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل "لا يتطابق مع قرارات مجلس الأمن الدولي". وقالوا في إعلان صدر في بيان إثر اجتماع طارىء لمجلس الأمن وجدت فيه واشنطن نفسها معزولة، إن قرار...

العربي »

وزير يمني: ألف قتيل على يد الحوثي وصنعاء مدينة رعب

كشف وزير حقوق الإنسان اليمني، محمد عسكر، عن حصيلة أولية لما وصفها بـ"جرائم القتل والتنكيل" التي قال إن ميلشيات الحوثي ارتكبتها خلال الأيام الأربعة الماضية في العاصمة صنعاء، مشيرا إلى وجود ألف قتيل ومئات المصابين من بين القيادات العسكرية وقادة حزب المؤتمر الموالي للرئيس ...

الدولي »

ترامب: نفذت "وعد القدس"

غرّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب عبر تويتر، الجمعة، بشأن قراره الاعتراف القدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأميركية إليها، الأمر الذي أثار موجة احتجاج عارمة في العالمين العربي والإسلامي. وقال ترامب في تغريدته:"نفذت وعدي خلال الحملة الانتخابية، لكن الأخرين لم ينفذوا" ما...

مع الحدث »

أزمة الروهينغا تلقي بظلالها على أول زيارة لبابا الفاتيكان إلى ميانمار

اصطف نحو 30 ألف شخص من محبي البابا الزائر اليوم الاثنين على طول الطريق من المطار إلى مقر إقامته في يانغون إلى غاية يوم غد الثلاثاء حيث سينتقل بعدها إلى العاصمة نايبيداو. وقاد هكون ماو ، وهو من عرقية الكاشين من سكان شمال شرقي ميانمار، أكثر من 800 كاثوليكي من الكاشين في ر...

مقالات »

بعد مقتل صالح.. هل اتضحت الصورة؟

عبد العزيز السماري - لم تكن نهاية الرئيس اليمني السابق مفاجئة، بل كانت متوقعة، فالحوثيون طائفة تعتقد أن أتباعها أحق بحكم اليمن لأنهم ولاة الله على الأرض - بحسب زعمهم - وأن ولاية الفقيه نظام إلهي يجب إحياؤه. والدور القادم سيكون على سوريا ولبنان، فهم يعملون على تصدير النم...

أضواء ومواقف »

الصدر يدعو لنبذ الخلاف بين إيران والسعودية بعد قرار ترامب حول القدس

دعا مقتدى الصدر، زعيم التيار الصدري الشيعي في العراق إلى نبذ الخلافات بين المملكة العربية السعودية وإيران وتوجيه التحالف الذي تقوده السعودية إلى القدس على حد تعبيره، وذلك في تعليق على إعلان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب للقدس عاصمة لإسرائيل، الأربعاء. جاء ذلك في بيان ن...

أقتصاد وأعمال »

"أونروا": نعاني عجزاً مالياً بـ 60 مليون دولار

أكد المستشار الإعلامي لوكالة "غوث" وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، عدنان أبو حسنة، أنّ إجمالي العجز الذي تعاني منه المؤسسة الأممية بلغ 60 مليون دولار أميركي، يجب توفيرها خلال الفترة الحالية، من ضمنها رواتب للموظفين ومصاريف تشغيلية. وقال أبو حسنة في تصريح خاص له :...

تكنولوجيا »

"هواوي" تكشف عن هاتفها "Nova 2s" رسميا

أعلنت شركة "هواوي" اليوم عن مميزات هاتفها الجديد Nova 2s ، أحدث هواتفها المتوسطة من سلسلة "Nova" التي تم إطلاقها في 2016. ويحتوي الهاتف على شاشة Bezel-Less بحجم 6 بوصة، و4 كاميرات اثنتين في الإمام، واثنتين في الخلف، ويعمل بأحدث نسخة من واجهة المستخدم EMUI 8.0.. مواصف...

سياحة »

حي كاتارا الثقافي... قطر

يعتبر الحي الثقافي مشروع استثنائي يزخر بالآمال والتفاعلات الإنسانية، وقد تحقق هذا المشروع بفضل رؤية صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر حينها، وإيمانه القوي وقيادته الحكيمة. وفي خضمّ قيام ثقافة عالمية جديدة بشكل متسارع، ومبيّنة أهمية التنو...

صحة وجمال »

القرفة: "السلاح السري" لفقدان الوزن؟

أظهرت نتائج دراسة أن القرفة (الدارسين)، إضافة إلى فوائدها الصحية، من شأنها أن تعزز عملية التمثيل الغذائي وبالتالي يمكنها أن تساعد في فقدان الوزن و محاربة السمنة، وذلك لاحتوائها على زيوت تعمل مباشرة على الخلايا الشحمية. عند سماعك كلمة القرفة قبل أن تتذكرها كنوع من التوا...

ثقافة وفنون »

ثماني فرق مسرحية تتنافس على جوائز مهرجان المسرح العماني

أعلن مهرجان المسرح العماني اختيار ثماني فرق للتنافس على جوائز الدورة السابعة التي تقام في الفترة من 17 إلى 25 ديسمبر كانون الأول. ويمنح المهرجان جوائز لأفضل ممثل وأفضل ممثلة وأفضل سينوغرافيا وأفضل نص مسرحي وأفضل إخراج وأفضل عرض مسرحي متكامل. وقالت اللجنة الرئيسية للم...

منوعات »

الرئيس الأميركي الأقل شعبية خلال الـ70 عاماً الأخيرة: ترامب!

كشف استطلاع للرأي، أن معدل شعبية الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، خلال الأشهر التسعة الأولى من شغله منصب الرئاسة، هو الأقل بين جميع الرؤساء الأميركيين خلال الـ70 عاما الماضية. وأظهر هذا الاستطلاع الذي نشرت نتائجه اليوم الأحد، صحيفة "واشنطن بوست" و شبكة "أي بي سي" التلفز...

العالم في صورة »

مرفأ حمد، نجمة قطر التجارية

...

الإعلانية »


Our Services: Ticket • Hotel & App. Reservations • Incoming & Outgoing services • Business Travel & VIP Services • Group Arrangements • Incentive Travel • Transfer & Guide Service...

تكنولوجيا »

10 مزايا في فيسبوك مسنجر لا يعرفها الكثيرون

يوفر تطبيق التراسل فيسبوك مسنجر العديد من المزايا والخيارات التي يوم باستخدامها عدد هائل من الأشخاص حول العالم، لكن هناك مجموعة من المزايا لا يعرفها الكثير من المستخدمين ولا يقومون باستخدامها أو حتى تجربتها، ونقدم لكم هنا 10 مزايا وخيارات عليكم تجربتها في تطبيق فيسبوك م...

صحة »

تقليل استهلاك الملح يغني عن أدوية ارتفاع ضغط الدم

أشارت دراسة حديثة في الولايات المتحدة الأميركية إلى أن اتباع نظام غذائي غني بالفواكه والخضروات، إلى جانب تقليل نسبة الملح في الطعام، يساهم في تخفيض ضغط الدم وقد يكون بديلاً عن استخدام الأدوية المستخدمة لارتفاع ضغط الدم. ارتفاع ضغط الدم مشكلة صحية شائعة تساهم فيها عوامل...

جمال »

أفضل 3 خلطات لشد البشرة وتبييضها في أقل من أسبوع

تتعرّض بشرة أغلبية النساء لظهور التجاعيد الرّفيعة الناتجة عن التعب والإرهاق بعد تخطّيها سنّ الثلاثين، فتبدأ إطلالتها بالتّرهل لتفقد رونق إشراقها بسرعة. ولأن ياسمينة هي إمرأة عصرية تحارب علامات التعب وتتطلّع دائماً الى التألق بإطلالة شابة ومفعمة بالحيوية، إختارت أن تعرّف...

لبنان »

الاجتماع الوزاري لمجموعة الدعم الدولية: التزام باستقرار لبنان والحريري شريك رئيسي في صون الوحدة

وزعت السفارة الفرنسية، البيان المشترك الصادر عن الاجتماع الوزاري لمجموعة الدعم الدولية للبنان، وجاء فيه: "عقد اجتماع مجموعة الدعم الدولية للبنان برئاسة الأمم المتحدة وفرنسا، وبحضور رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري، في باريس ب8 كانون الأول. وشارك في هذا الاجتماع كل من ا...

فلسطين »

غارات إسرائيلية على قطاع غزة .. استشهاد طفل وإصابة العشرات من الفلسطينيين

استشهد طفل فلسطيني متأثرا بجراحه وأصيب 25 شخصا فى غارات نفذها جيش الاحتلال الإسرائيلى مساء اليوم الجمعة على قطاع غزة. حسبما قالت وزارة الصحة الفلسطينية. وأكدت الوزارة، أن المصابين "بينهم أطفال ونساء" وأنهم نقلوا إلى المستشفى "الإندونيسي" فى بلدة بيت لاهيا، شمال مدينة غ...

سوريا »

دى ميستورا: سنبحث ما إذا كان هناك طرف في محادثات جنيف يعمل على تخريبها

قال ستافان دى ميستورا مبعوث الأمم المتحدة الخاص لسوريا في مؤتمر صحفي عقده إنه سيقوم في الأسبوع القادم بعملية تقييم للوقوف على ما إذا كان هناك طرف في محادثات جنيف يعمل على تخريبها، مشيرا إلى أنه وبعد تقييم سلوك الطرفين في جنيف وعلى أساس ذلك سيتم التوجه إلى مجلس الأمن لكى...

مصر »

شيخ الأزهر يرفض استقبال نائب الرئيس الأمريكي ردا على قرار ترامب بشأن القدس

أعلن شيخ الأزهر أحمد الطيب اليوم الجمعة رفضه "بشكل قاطع" طلبا رسميا سبق أن وافق عليه للقاء نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس نهاية الشهر الجاري، بعد اعتراف واشنطن بالقدس عاصمة لإسرائيل والذي وصفه بانه "باطل شرعا وقانونا". وجاء في بيان للأزهر أن الطيب أعلن "رفضه القاطع طلبا...

العراق »

إيران تحذر من المساس بالحشد الشعبي في العراق

مرة جديدة حذرت إيران من المساس بالحشد الشعبي في العراق، واصفة الدعوات إلى حل الحشد بالمؤامرة. وقال علي شمخاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، بحسب ما أوردت وكالة "إسنا" الإيرانية، الاثنين، إن الدعوات التي تطالب بحل الحشد "مؤامرة جديدة لإعادة انعدام الأمن والإ...

الخليج العربي »

أنور قرقاش: التزام دول الخليج وشعوبها بالقضية الفلسطينية مبدأى وموثق

علق الدكتور أنور قرقاش، وزير الدولة للشئون الخارجية الإماراتية، عن آخر المستجدات فى القضية الفلسطينية، وقرار دونالد ترامب بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس، وإعلانها عاصمة لإسرائيل، قائلًا: "التزام دول الخليج العربى وشعوبها بالقضية الفلسطينية وبالقدس الشريف مبدأى وموثق"....

أفريقيا »

السودان: اعتقال الزعيم القبلي في دارفور موسى هلال

أفادت وكالة الأنباء السودانية الاثنين أن قوات الدعم السريع اعتقلت موسى هلال الذي يقود فصيلا عسكريا في دارفور. وقالت الوكالة إن وزير الدولة بوزارة الدفاع علي محمد سالم "أكد اعتقال موسى هلال رئيس مجلس الصحوة وابنه حبيب" في منطقة مستريحة في ولاية شمال دارفور بعد اشتباكات. ...

قالت الصحف »

النهار: نصرة القدس للتوظيف السياسي وأعمال الشغب!

تحرير فلسطين لا يمر في جونيه ولا في عوكر، ولا في أي بقعة من لبنان، وأعمال الشغب والاضرار بمصالح المواطنين لا تستعيد القدس، وجولات مسؤولي الميليشيات العسكرية من العراق وغيره لا تساعد في بناء السلم الاهلي في لبنان، ولا تفيده في علاقاته مع المجتمع الدولي أو مع اشقائه العرب...

Copyright © 1998 - 2016 - All Rights Reserved Alhadass