• النهار: نصرة القدس للتوظيف السياسي وأعمال الشغب!
  • الاخبار: "التيار" مصرّ على التعديل الوزاري
  • المستقبل: تظاهرات الغضب تتواصل .. وماكرون ينتصر للقدس
  • الحياة: "الدعم الدولي" للبنان يدخله في اختبار جدي ويعيد مصير النازحين السوريين إلى مساره الأممي
  • الجمهورية: الحكومة تتعثّر في انطلاقتها الجديدة… وحراك ديبلوماسي يُراقب "النأي"
  • اللواء: مَنْ يلعب على حبال الإستقرار من "العصائب" إلى عوكر؟ رفض رسمي لخروقات النأي بالنفس.. واقتراحات لبنانية جريئة في مؤتمر القاهرة
  • الأنوار: جرحى ومعتقلون في المواجهات قرب السفارة الاميركية في عوكر
  • الشرق الأوسط: مواجهات بين متظاهرين والأمن قرب السفارة الأميركية في بيروت
  • العربي الجديد: النظام السوري يسهّل زحف "داعش": إدلب مهددة
  • النهار: تشدد دولي :النأي وإعلان بعبدا

أميركا وضعت خططاً للتصدي لإيران

5/26/2017

راغدة درغام - حصل الرئيس الأميركي دونالد ترامب على كل ما حلم به في قمم الرياض من حفاوةٍ، وتدفق الأموال على الاقتصاد الأميركي وعلى الميزانية المطلوبة للنظام الجديد لمحاربة الإرهاب، واستعداد دول مسلمة وعربية لتوفير قوة احتياط من 34 ألف جندي لمواجهة الإرهاب في سورية والعراق، واستعداد لعلاقات طبيعية مع إسرائيل إذا وافقت على المبادرة العربية للسلام برعاية أميركية. هذه ذخيرة قيِّمة لرئيس جديد التقى قادة وممثلي أكثر من 55 دولة عربية وإسلامية في محطة واحدة قبل أن يتوجه إلى إسرائيل وفلسطين في زيارة ناجحة ثم إلى الفاتيكان وبعده إلى بروكسيل ليتلقاه الحلفاء الأوروبيون بارتياح لمجرد أنه اختار التحاور والتعاون بدلاً من خطاب المواجهة والتحجيم الذي تبناه إزاء حلف «الناتو» وأثناء الحملة الانتخابية.

خارج الولايات المتحدة بدا دونالد ترامب رئيساً يؤخذ بجدية حتى حين لاحقته أنباء الداخل الأميركي بتهم احتمال تعطيل العدالة والتعتيم على علاقات مشبوهة مع روسيا. فلا خيار آخر أمام العالم سوى التعاطي مع الرئيس الأميركي في السلطة مهما كانت أوضاعه الداخلية، لأن القبوع في انتظار المعارك السياسية المحلية أو إصدار قرارات العزل فيه مغامرة. ومع هذا، هناك فارق بين الواقعية والعملية في كيفية التعامل مع رئاسة ترامب وبين الإفراط في الاستثمار فيه وتوسيع بيكار التوقعات من الرئيس الأميركي أو من الولايات المتحدة. فلا شيء يدوم في العلاقات الأميركية مع الدول العربية خصوصاً، لأن المصالح الأميركية الأساسية الدائمة لا تشمل هذه الدول كما تشمل إسرائيل، على سبيل المثال، والتي هي جزء من السياسة الداخلية الأميركية. إيران ليست من الثوابت في الحسابات الأميركية الاستراتيجية، ولذلك فهذه الحقبة من العلاقات الأميركية- الإيرانية- العربية تستحق القراءة العميقة، لا سيما على ضوء الانتخابات الرئاسية التي أبقت الرئيس الإصلاحي حسن روحاني في الرئاسة ووجَّهت صفعة قاسية لـ «الحرس الثوري» المتطرف وأبطاله على نسق قاسم سليماني. فإبرة البوصلة في العلاقات الثلاثية لم تستقر، وهذه مرحلة التموضع في موازين التصعيد وآفاق التفاهمات.

صدرت مواقف قوية وبيانات عنيفة عن قمم الرياض طالبت إيران بالكف عن التوغل في الأراضي العربية وعن دعم الميليشيات والإرهاب. البيان الأميركي- السعودي المشترك الذي صدر عن القمة الثنائية أكد العزم على العمل معاً لاحتواء التهديدات الإيرانية لدول المنطقة والعالم وتدخلات طهران «الشريرة في الشؤون الداخلية للدول الأخرى، وإشعالها الفتن الطائفية، ودعمها الإرهاب، وما تقوم به من جهود لزعزعة استقرار دول المنطقة». أكد البيان العزم على التصدي لـ «الميليشيات» التي تدعمها طهران، كما دعم الطرفان الحكومة اللبنانية لنزع سلاح «حزب الله» وحصر السلاح بالمؤسسة العسكرية الشرعية.

الثقوب في هذه التعهدات تكمن في قيود تنفيذها، فالمواجهة العسكرية المباشرة مع إيران ليست جزءاً من الاستراتيجية الأميركية نحو طهران كقرار مسبق. إنما ما أبلغته إدارة ترامب، بأفعالها، هو أن لتهديداتها طعم الصدقية والتنفيذ -كما أثبت الرئيس دونالد ترامب عندما قصف في كل من سورية وأفغانستان-. ولذلك، على طهران أن تفهم ما بين طيّات الرسالة الأميركية وأن تدرك أن الإنذار حقيقي وليس بلا صدقية.
الرجال الذين نجحوا حتى الآن في صنع السياسة الخارجية، على رغم معارضة ومحاربة زمرة المحافظين الجدد في البيت الأبيض، هم العسكريون الكبار في ما يسمى «محور الراشدين». السياسة الاستراتيجية نحو إيران تنطلق من فكر قائم على مبدأ ضخ الزخم Surge لاستعادة القوة وإبرازها ميدانياً لتكون قاعدةً للتفاهمات.

كنقطة انطلاق، إن السياسة الرئيسية لإدارة ترامب نحو إيران طبقاً لمصادر مقربة من صنع القرار هي التصعيد اللفظي والسياسي والاقتصادي بهدف «عزلها وتصنيفها دولة خارجة عن القانون طالما تدعم الإرهاب وتصنع الميليشيات» للتدخل في الدول الأخرى. الاستراتيجية الأميركية لا تنطوي على اعتزام التصعيد عسكرياً ضد إيران في عقر دارها، لكن الاستعدادات الأميركية تشمل تسهيل التصدي للميليشيات الإيرانية في سورية والعراق، وربما لـ «حزب الله» في لبنان إذا برزت الحاجة، وهي لن تبرز إذا رجحت كفة التفاهمات مع طهران.
المعادلة قائمة على مبدأ الترغيب والتهديد في فنون صنع الصفقات. فإذا فهمت القيادة في طهران أن واشنطن جدية في تطويقها وعزلها ومعاقبتها على استمرارها في سياسات التوسع الإقليمي وقررت الكف عن هذه الأنماط، ستجد أن إدارة ترامب جاهزة للعمل معها بناءً على التقدم المحرز فعلياً ميدانياً وليس على أساس حنكة الوعود العائمة. هذا يعني أن على «الحرس الثوري» أن ينسحب من سورية والعراق ويسحب «ميليشياته» معه ليتخلى عن مشروع «الهلال الفارسي». في المقابل، تحصل إيران على وعد أميركي بعدم العودة إلى سياسة العزل والتطويق وكذلك بالمكافأة عبر رفع العقوبات تدريجياً. أما إذا قررت طهران التصعيد والمواجهة، فإن واشنطن جاهزة «لرسم الخطوط في مكان ما» بحسب مصدر مطلع، مؤكداً «عندنا الآن أكثر من خيار في إطار ائتلافاتنا».

«اخرجوا بقرار منكم، وإلا سندفعكم إلى الخروج طرداً»، يقول المصدر المقرب من صنع القرار في إدارة ترامب ملخصاً السياسة نحو توسع إيران في سورية والعراق. يقول إن الاستراتيجية الأميركية تفضل إقناع روسيا بالتنصل من إيران والرئيس السوري بشار الأسد، إنما إذا فشلت أساليب الإقناع، فإن على الكل أن يفهم أن لا تعايش مع استمرار التوسع والهيمنة الإيرانية الإقليمية. وللتأكيد، فإن المسؤول لم يكن يتحدث عن قوات أميركية على الأرض، وإنما عن استراتيجية عسكرية جديدة تجمع بين القدرات الأميركية العسكرية المتفوقة وبين قوى غير أميركية في مواقع القتال.

مصادر غير أميركية توقعت أن تكون أولوية الرئيس الإصلاحي الإيراني -بعدما تلقى ولاية شعبية تمثل صفعة للمتطرفين- أن يتجنب المواجهة مع الولايات المتحدة داخل سورية والعراق ولبنان أو على الساحة الإيرانية. طهران لن تقدم على الخطوة الأولى في المواجهة، إنما السؤال هو: ماذا ستفعل إيران إذا قررت الولايات المتحدة أن تطاردها لإخراجها من سورية والعراق وكذلك لاحتواء ورقتها الثمينة وهي «حزب الله» في لبنان.
الإجابة على هذا السؤال ربما تكمن في العلاقة الأميركية- الروسية ومصيرها. فإذا انتهت العلاقة بصفقة تُلزم إيران الانسحاب من سورية والعراق وتبقي لها ورقة «حزب الله» في لبنان بضمانات تحييد وإبطال الصواريخ التي يملكها، قد يكون ذلك أفضل الخيارات في موازين التفاهمات. أما إذا أصرَّت طهران على مشروع «هلالها» ورفضت الرضوخ للتفاهمات أو للمواجهات، ستجد أن جنرالات البيت الأبيض ووزارة الدفاع قد وضعوا خطط التصدي لها في أكثر من موقع في رادارها الإقليمي.

لعل صناع القرار في طهران يقررون المماطلة والمراوغة وشراء الوقت أملاً في أن تؤدي المحاسبة الداخلية لدونالد ترامب إلى عزله عن السلطة. فهذا الرجل هو نقيض الرجل الذي كان قبله في البيت الأبيض، باراك أوباما، الذي وقع في عشق إيران وانصبّ على إرضائها. لعل طهران ترى أن مصلحتها تقتضي الانتظار إلى حين وضوح شتى المعارك في الوزارات الأميركية والبيت الأبيض بين صقور المحافظين الجدد وبين جنرالات محور الراشدين، آملة بانقضاض الصقور على الجنرالات. فكل شيء وارد في الولايات المتحدة. إنما منطقياً، حتى إذا أثبتت التحقيقات تورط دونالد ترامب مع روسيا بعلاقات مشبوهة وأدى ذلك إلى عزله، إن السياسة الأميركية الجديدة التي يتبناها نائب الرئيس ستبقى سارية. ثم إن العزل impeachment الذي بات كلمة سائدة على لسان الذين لا يفهمون عملية العزل، هو عملية معقدة وطويلة وتبريره ليس سهلاً إلا إذا وقع في خانة تهديد الأمن القومي الأميركي.

دونالد ترامب رئيس أميركي استقطب العداء مع الاستخبارات والإعلام وبات الاثنان متربصين له، ولذلك إنه في خطر. إنه في خطر لأنه أفضل أعداء نفسه، كونه مغروراً يرفض التأقلم والإقرار بالخطأ. أميركا منقسمة حقاً منذ عهد باراك أوباما، وهي أعمق انقساماً الآن، لكن الأميركيين لا يريدون لبلدهم الانهيار مهما كان. لذلك، تحرص الدول على استمرار التعامل مع إدارة ترامب بكل مهنية وجدية.
قمم الرياض أبهرت ترامب وكانت فعلاً تاريخية في أكثر من مكان ومجال. إنما واقع الأمر أنه لم يكن هناك خيار آخر لأن استعادة العلاقات الأميركية- السعودية هي في رأي الرياض العصب الأساسي لضمان الأمن القومي السعودي ولتنفيذ الرؤية التي اعتمدتها القيادة السعودية عنواناً لازدهارها.

الحياة '


الرئيسية »

السفراء الأوروبيون بالأمم المتحدة يعتبرون قرار ترامب حول القدس "غير متطابق مع القرارات الأممية"

أكد سفراء فرنسا، السويد، ألمانيا، إيطاليا، وبريطانيا لدى الأمم المتحدة اليوم الجمعة، أن قرار دونالد ترامب اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل "لا يتطابق مع قرارات مجلس الأمن الدولي". وقالوا في إعلان صدر في بيان إثر اجتماع طارىء لمجلس الأمن وجدت فيه واشنطن نفسها معزولة، إن قرار...

العربي »

وزير يمني: ألف قتيل على يد الحوثي وصنعاء مدينة رعب

كشف وزير حقوق الإنسان اليمني، محمد عسكر، عن حصيلة أولية لما وصفها بـ"جرائم القتل والتنكيل" التي قال إن ميلشيات الحوثي ارتكبتها خلال الأيام الأربعة الماضية في العاصمة صنعاء، مشيرا إلى وجود ألف قتيل ومئات المصابين من بين القيادات العسكرية وقادة حزب المؤتمر الموالي للرئيس ...

الدولي »

ترامب: نفذت "وعد القدس"

غرّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب عبر تويتر، الجمعة، بشأن قراره الاعتراف القدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأميركية إليها، الأمر الذي أثار موجة احتجاج عارمة في العالمين العربي والإسلامي. وقال ترامب في تغريدته:"نفذت وعدي خلال الحملة الانتخابية، لكن الأخرين لم ينفذوا" ما...

مع الحدث »

أزمة الروهينغا تلقي بظلالها على أول زيارة لبابا الفاتيكان إلى ميانمار

اصطف نحو 30 ألف شخص من محبي البابا الزائر اليوم الاثنين على طول الطريق من المطار إلى مقر إقامته في يانغون إلى غاية يوم غد الثلاثاء حيث سينتقل بعدها إلى العاصمة نايبيداو. وقاد هكون ماو ، وهو من عرقية الكاشين من سكان شمال شرقي ميانمار، أكثر من 800 كاثوليكي من الكاشين في ر...

مقالات »

بعد مقتل صالح.. هل اتضحت الصورة؟

عبد العزيز السماري - لم تكن نهاية الرئيس اليمني السابق مفاجئة، بل كانت متوقعة، فالحوثيون طائفة تعتقد أن أتباعها أحق بحكم اليمن لأنهم ولاة الله على الأرض - بحسب زعمهم - وأن ولاية الفقيه نظام إلهي يجب إحياؤه. والدور القادم سيكون على سوريا ولبنان، فهم يعملون على تصدير النم...

أضواء ومواقف »

الصدر يدعو لنبذ الخلاف بين إيران والسعودية بعد قرار ترامب حول القدس

دعا مقتدى الصدر، زعيم التيار الصدري الشيعي في العراق إلى نبذ الخلافات بين المملكة العربية السعودية وإيران وتوجيه التحالف الذي تقوده السعودية إلى القدس على حد تعبيره، وذلك في تعليق على إعلان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب للقدس عاصمة لإسرائيل، الأربعاء. جاء ذلك في بيان ن...

أقتصاد وأعمال »

"أونروا": نعاني عجزاً مالياً بـ 60 مليون دولار

أكد المستشار الإعلامي لوكالة "غوث" وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، عدنان أبو حسنة، أنّ إجمالي العجز الذي تعاني منه المؤسسة الأممية بلغ 60 مليون دولار أميركي، يجب توفيرها خلال الفترة الحالية، من ضمنها رواتب للموظفين ومصاريف تشغيلية. وقال أبو حسنة في تصريح خاص له :...

تكنولوجيا »

"هواوي" تكشف عن هاتفها "Nova 2s" رسميا

أعلنت شركة "هواوي" اليوم عن مميزات هاتفها الجديد Nova 2s ، أحدث هواتفها المتوسطة من سلسلة "Nova" التي تم إطلاقها في 2016. ويحتوي الهاتف على شاشة Bezel-Less بحجم 6 بوصة، و4 كاميرات اثنتين في الإمام، واثنتين في الخلف، ويعمل بأحدث نسخة من واجهة المستخدم EMUI 8.0.. مواصف...

سياحة »

حي كاتارا الثقافي... قطر

يعتبر الحي الثقافي مشروع استثنائي يزخر بالآمال والتفاعلات الإنسانية، وقد تحقق هذا المشروع بفضل رؤية صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر حينها، وإيمانه القوي وقيادته الحكيمة. وفي خضمّ قيام ثقافة عالمية جديدة بشكل متسارع، ومبيّنة أهمية التنو...

صحة وجمال »

القرفة: "السلاح السري" لفقدان الوزن؟

أظهرت نتائج دراسة أن القرفة (الدارسين)، إضافة إلى فوائدها الصحية، من شأنها أن تعزز عملية التمثيل الغذائي وبالتالي يمكنها أن تساعد في فقدان الوزن و محاربة السمنة، وذلك لاحتوائها على زيوت تعمل مباشرة على الخلايا الشحمية. عند سماعك كلمة القرفة قبل أن تتذكرها كنوع من التوا...

ثقافة وفنون »

ثماني فرق مسرحية تتنافس على جوائز مهرجان المسرح العماني

أعلن مهرجان المسرح العماني اختيار ثماني فرق للتنافس على جوائز الدورة السابعة التي تقام في الفترة من 17 إلى 25 ديسمبر كانون الأول. ويمنح المهرجان جوائز لأفضل ممثل وأفضل ممثلة وأفضل سينوغرافيا وأفضل نص مسرحي وأفضل إخراج وأفضل عرض مسرحي متكامل. وقالت اللجنة الرئيسية للم...

منوعات »

الرئيس الأميركي الأقل شعبية خلال الـ70 عاماً الأخيرة: ترامب!

كشف استطلاع للرأي، أن معدل شعبية الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، خلال الأشهر التسعة الأولى من شغله منصب الرئاسة، هو الأقل بين جميع الرؤساء الأميركيين خلال الـ70 عاما الماضية. وأظهر هذا الاستطلاع الذي نشرت نتائجه اليوم الأحد، صحيفة "واشنطن بوست" و شبكة "أي بي سي" التلفز...

العالم في صورة »

مرفأ حمد، نجمة قطر التجارية

...

الإعلانية »


Our Services: Ticket • Hotel & App. Reservations • Incoming & Outgoing services • Business Travel & VIP Services • Group Arrangements • Incentive Travel • Transfer & Guide Service...

تكنولوجيا »

10 مزايا في فيسبوك مسنجر لا يعرفها الكثيرون

يوفر تطبيق التراسل فيسبوك مسنجر العديد من المزايا والخيارات التي يوم باستخدامها عدد هائل من الأشخاص حول العالم، لكن هناك مجموعة من المزايا لا يعرفها الكثير من المستخدمين ولا يقومون باستخدامها أو حتى تجربتها، ونقدم لكم هنا 10 مزايا وخيارات عليكم تجربتها في تطبيق فيسبوك م...

صحة »

تقليل استهلاك الملح يغني عن أدوية ارتفاع ضغط الدم

أشارت دراسة حديثة في الولايات المتحدة الأميركية إلى أن اتباع نظام غذائي غني بالفواكه والخضروات، إلى جانب تقليل نسبة الملح في الطعام، يساهم في تخفيض ضغط الدم وقد يكون بديلاً عن استخدام الأدوية المستخدمة لارتفاع ضغط الدم. ارتفاع ضغط الدم مشكلة صحية شائعة تساهم فيها عوامل...

جمال »

أفضل 3 خلطات لشد البشرة وتبييضها في أقل من أسبوع

تتعرّض بشرة أغلبية النساء لظهور التجاعيد الرّفيعة الناتجة عن التعب والإرهاق بعد تخطّيها سنّ الثلاثين، فتبدأ إطلالتها بالتّرهل لتفقد رونق إشراقها بسرعة. ولأن ياسمينة هي إمرأة عصرية تحارب علامات التعب وتتطلّع دائماً الى التألق بإطلالة شابة ومفعمة بالحيوية، إختارت أن تعرّف...

لبنان »

الاجتماع الوزاري لمجموعة الدعم الدولية: التزام باستقرار لبنان والحريري شريك رئيسي في صون الوحدة

وزعت السفارة الفرنسية، البيان المشترك الصادر عن الاجتماع الوزاري لمجموعة الدعم الدولية للبنان، وجاء فيه: "عقد اجتماع مجموعة الدعم الدولية للبنان برئاسة الأمم المتحدة وفرنسا، وبحضور رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري، في باريس ب8 كانون الأول. وشارك في هذا الاجتماع كل من ا...

فلسطين »

غارات إسرائيلية على قطاع غزة .. استشهاد طفل وإصابة العشرات من الفلسطينيين

استشهد طفل فلسطيني متأثرا بجراحه وأصيب 25 شخصا فى غارات نفذها جيش الاحتلال الإسرائيلى مساء اليوم الجمعة على قطاع غزة. حسبما قالت وزارة الصحة الفلسطينية. وأكدت الوزارة، أن المصابين "بينهم أطفال ونساء" وأنهم نقلوا إلى المستشفى "الإندونيسي" فى بلدة بيت لاهيا، شمال مدينة غ...

سوريا »

دى ميستورا: سنبحث ما إذا كان هناك طرف في محادثات جنيف يعمل على تخريبها

قال ستافان دى ميستورا مبعوث الأمم المتحدة الخاص لسوريا في مؤتمر صحفي عقده إنه سيقوم في الأسبوع القادم بعملية تقييم للوقوف على ما إذا كان هناك طرف في محادثات جنيف يعمل على تخريبها، مشيرا إلى أنه وبعد تقييم سلوك الطرفين في جنيف وعلى أساس ذلك سيتم التوجه إلى مجلس الأمن لكى...

مصر »

شيخ الأزهر يرفض استقبال نائب الرئيس الأمريكي ردا على قرار ترامب بشأن القدس

أعلن شيخ الأزهر أحمد الطيب اليوم الجمعة رفضه "بشكل قاطع" طلبا رسميا سبق أن وافق عليه للقاء نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس نهاية الشهر الجاري، بعد اعتراف واشنطن بالقدس عاصمة لإسرائيل والذي وصفه بانه "باطل شرعا وقانونا". وجاء في بيان للأزهر أن الطيب أعلن "رفضه القاطع طلبا...

العراق »

إيران تحذر من المساس بالحشد الشعبي في العراق

مرة جديدة حذرت إيران من المساس بالحشد الشعبي في العراق، واصفة الدعوات إلى حل الحشد بالمؤامرة. وقال علي شمخاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، بحسب ما أوردت وكالة "إسنا" الإيرانية، الاثنين، إن الدعوات التي تطالب بحل الحشد "مؤامرة جديدة لإعادة انعدام الأمن والإ...

الخليج العربي »

أنور قرقاش: التزام دول الخليج وشعوبها بالقضية الفلسطينية مبدأى وموثق

علق الدكتور أنور قرقاش، وزير الدولة للشئون الخارجية الإماراتية، عن آخر المستجدات فى القضية الفلسطينية، وقرار دونالد ترامب بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس، وإعلانها عاصمة لإسرائيل، قائلًا: "التزام دول الخليج العربى وشعوبها بالقضية الفلسطينية وبالقدس الشريف مبدأى وموثق"....

أفريقيا »

السودان: اعتقال الزعيم القبلي في دارفور موسى هلال

أفادت وكالة الأنباء السودانية الاثنين أن قوات الدعم السريع اعتقلت موسى هلال الذي يقود فصيلا عسكريا في دارفور. وقالت الوكالة إن وزير الدولة بوزارة الدفاع علي محمد سالم "أكد اعتقال موسى هلال رئيس مجلس الصحوة وابنه حبيب" في منطقة مستريحة في ولاية شمال دارفور بعد اشتباكات. ...

قالت الصحف »

النهار: نصرة القدس للتوظيف السياسي وأعمال الشغب!

تحرير فلسطين لا يمر في جونيه ولا في عوكر، ولا في أي بقعة من لبنان، وأعمال الشغب والاضرار بمصالح المواطنين لا تستعيد القدس، وجولات مسؤولي الميليشيات العسكرية من العراق وغيره لا تساعد في بناء السلم الاهلي في لبنان، ولا تفيده في علاقاته مع المجتمع الدولي أو مع اشقائه العرب...

Copyright © 1998 - 2016 - All Rights Reserved Alhadass