• الأخبار: هيل يعرض استئناف المفاوضات وفق "الأسس السابقة": قطر تخرق الحظر على دياب
  • البناء: تقدُّم متسارع في فيينا لعودة متزامنة للاتفاق… و13 ألف توقيع لرفع العقوبات عن سورية عون يحوّل توقيعه المرسوم ورقة ضغط بوجه هيل لـ "مفاوضات تحفظ الحقوق"
  • الديار: "تجميد" مرسوم التعديل... عون يبرر التراجع... الى استراتيجية بري درّ! هيل يتبنى موقف الحريري: ليشكل حكومة واسقطوها في مجلس النواب
  • الشرق: هيل: قادة لبنان فشلوا .. والحزب يمنع قيام الدولة
  • اللواء: مهمة هيل تنتهي بتأنيب المسؤولين وخلاف على الترسيم ولقاء مع سلامة اتصال بين بوتين والحريري في موسكو.. وحزب الله مستاء من التصريحات ضده في بعبدا
  • نداء الوطن: موسكو تدعم الحريري رئيساً لـ"حكومة الاستقرار" هيل من بعبدا: إيران تشوّه الحياة السياسية اللبنانية
  • الجمهورية: هيل بين "التأليف" و"الترسيم"... وباسيل يتجاوز "الثلث" الى عشرة
  • الأنباء: "اللقاء الديمقراطي" ينشط نيابياً.. اقتراحات قوانين للتحصين الاجتماعي والاقتصادي لعبة "ليّ الأذرع" الحكومية تقبض على آخر أنفاس البلاد
  • النهار: "نافذة" أميركية على الترسيم والحكومة حرف جامد!
  • الشرق الأوسط: الموفد الأميركي ينتقد من قصر بعبدا أسلحة "حزب الله" وتقويضه مؤسسات الدولة هيل هدد بـ"إجراءات عقابية" ضد من يعرقلون الإصلاحات

الكاظمي يتحدث عن «المشرق الجديد» وسيادة العراق بعيدًا عن الوصايات والعصابات

3/1/2021

تستعد بغداد لاستقبال البابا فرنسيس يوم الجمعة المقبل في زيارة «تعايش وتسامح» ستعيد تسليط الأضواء على محاولة العراق استعادة مؤسساته وقراره ودوره في المنطقة والعالم. والاستحقاقات العراقية كثيرة في هذه الأيام وفي صدارتها مراقبة ما ستؤول إليه العلاقة بين إيران والإدارة الأميركية الجديدة والتي يعتبرها البعض السبب الأول للرسائل «الساخنة» التي تشهدها الساحة العراقية في صورة هجمات صاروخية. وبديهي أن هذا الاستحقاق قد يؤثر أيضاً على استحقاق داخلي حاسم يتمثل في الانتخابات النيابية المبكرة والتي ستحسم في النهاية موضوع الأحجام، أي أحجام الأحزاب والفصائل، ومعها حجم حضور الدولة ومؤسساتها الشرعية. كان يفترض أن يتم هذا الحوار في بغداد لكن زمن «كورونا» أباح التحاور عن بعد، وهنا نص الحوار:

> تستعدون لاستقبال البابا فرنسيس في زيارة هي الأولى من نوعها. كيف تنظرون إلى هذه الزيارة؟

- تشكل الزيارة بالنسبة لشعبنا بكل مكوناته، برمزيتها ودلالاتها، تفهماً ودعماً من قداسة البابا لنهج التسامح والشراكة الوطنية وأواصر المواطنة بين جميع العراقيين بغض النظر عن انتماءاتهم الدينية والمذهبية وهوياتهم الفرعية في إطار وطن يحتضن الجميع. والزيارة بمعنى أعمق تحرك من قداسته لإبراز ما للعراق من مكانة، كرسته عبر التاريخ موطناً للحضارات والتراث الإنساني ومهداً للأديان السماوية والقيم المعرفية والثقافية والاكتشافات ورافداً أثرى حركة التقدم والتطور والاكتشافات في مختلف الميادين.

> من المقرر أن يلتقي البابا خلال زيارته المرجع الشيعي الأعلى آية الله علي السيستاني. هل هي رسالة لتجديد الرهان على التعايش وهل ستصدر عن اللقاء وثيقة بهذا المعنى؟

- لا يحتاج التعايش بين المكونات العراقية إلى تجديد الرهان. والزيارة في جانب منها تأكيد على أن تجربة التعايش المشترك بين المسيحيين والمسلمين والأديان والطوائف الأخرى واقع معيش وتاريخي، رغم بعض المسارات السلبية المؤسفة التي انعكست على الجميع. وتأتي الزيارة لإبراز دلالاتها وتعميم ما هو إيجابي فيها. لقد سبق لمصدر مسؤول في مكتب المرجع الأعلى سماحة السيد السيستاني أن أدلى بتصريح يشير فيه إلى عدم تطرق السفارة البابوية في بغداد إلى التوقيع على أي وثيقة في لقاء البابا بالسيد السيستاني.

> هل تطرح الزيارة مشكلة أمنية بسبب هجمات «داعش» وممارسات السلاح المتفلت، وهل تجمع الكتل السياسية الكبرى على الترحيب بالزيارة؟

- ليست هناك مشكلة جوهرية على الصعيد الأمني. فالحكومة والأجهزة الأمنية اتخذت التدابير والإجراءات اللازمة التي من شأنها تأمين حركة قداسة البابا وسلامته. وسيكون سماحته فوق ذلك محمياً بالعراقيين أينما حل لأن أهل العراق يقدرونه ويثمنون مواقفه الإنسانية عالياً، والأصداء التي تسبق الزيارة والاستعدادات الجارية لاستقباله بما يليق بمكانته تعكس مؤشراً لا يخطئ على ترحيب الجميع بالزيارة والاحتفاء بحضوره.

> نسب إليك أنك نجحت في تجنيب العراق مواجهة عسكرية إيرانية - أميركية في عهد ترمب. هل يمكن أن نعرف بعض التفاصيل؟

- لم أقم على هذا الصعيد كما في غيره إلا بما يمليه علي واجبي وموقعي ومسؤوليتي في حماية العراق والعراقيين.

لقد أكدنا مراراً بشكل صارم ودقيق على رفضنا تحويل بلادنا إلى ساحة للصراع بالنيابة عن الآخرين أو أن يكون العراق منطلقاً للاعتداء، وهذه سياسة ثابتة حرصنا على تكريسها، وعملنا على تطبيقها عملياً في نهجنا وتوجهاتنا.

وفي الوقت ذاته، وظفنا علاقاتنا الإيجابية المتوازنة مع الجميع بالاتجاه الذي يخفف من الاحتقانات والتصعيد في المواقف في عموم المنطقة.

إن قرار العراق هو بيد العراقيين وحدهم، وهناك تفهم إقليمي ودولي لدور العراق ووزنه، ورغبة شعبه بعدم التدخل بشؤونه الداخلية. قلنا للجميع: نحن لسنا ملعباً، فالعراق القوي والمتماسك سيكون عاملاً إيجابياً لتكريس الأمن والسلم والتعاون في المنطقة والعالم.

وأضيف في هذا الجانب أن محاولة إضعاف العراق أو إخراجه من المعادلات الدولية والإقليمية أو تحجيم دوره قد كانت لها تبعات ونتائج وخيمة على الجميع. ومع أن العالم نظر إلى تنظيم «داعش» كخطر دولي فادح، فإن العراقيين على الأرض هم من واجهوا هذا الخطر وانتصروا عليه بمساعدة أشقائهم وجيرانهم وأصدقائهم.

استطاعت أجهزتنا المخابراتية وقواتنا المسلحة بجميع تكويناتها مؤخراً كشف تحركات «داعش» وخلاياه وقياداتها ومخابئها السرية والتمكين من رصدها ومحاصرتها والنيل منها. وأعتقد أنكم على دراية بتفاصيل معروفة لكم سواء في تعقب أو أسر أو القضاء على قيادات «داعش» العليا.

ومحصلة ذلك كله تؤكد على أن استقرار العراق هو ضرورة للمنطقة والعالم وهذا ما نسعى إلى تأكيده وتكريسه.

> هل للصواريخ التي تستهدف «المنطقة الخضراء» وأماكن تواجد الأميركيين علاقة بالثأر لقاسم سليماني أم بالضغط على واشنطن لاستعجال إلغاء العقوبات والشروع في التفاوض؟

- من جانبنا نرى أن أفضل سبيل لإعادة الأمور إلى نصابها على صعيد العلاقات الطبيعية في المنطقة ومن منطلق المصالح المتبادلة هو سبيل التشاور الدبلوماسي والوصول عبر طاولة المفاوضات إلى إيجاد الحلول المتوازنة التي تراعي مطالب الجميع ومصالحهم. أما استخدام منطق القوة والتلويح بغير ذلك من أساليب لي الأذرع فهو رهان خاسر على المدى القريب والبعيد ولا يخدم مصالح أحد، بل يتعارض مع مصالح شعوب المنطقة ويصعد حالة عدم الاستقرار والتوتر فيها.

أجهزتنا الأمنية تتابع العصابات الخارجة على القانون التي تحاول خلط الأوراق عبر عمليات القصف الصاروخي هنا أو هناك، ولدينا معتقلون ومتورطون سيعرضون على القضاء. مسارنا واحد هو مسار الدولة العراقية واحترام قوانينها واتفاقاتها وقراراتها، قرار السلم والحرب هو قرار الدولة وليس قراراً يتخذه أفراد هنا أو مجموعات هناك، وأي تجاوز على قرار الدولة سيواجه بسلطة القانون وملاحقة المتسببين به بما يحكم به القضاء.

يعتقد البعض أن بإمكانه اتخاذ القرار نيابة عن الدولة، وهؤلاء ثلة مجرمة خارجة على القانون سنلاحقها ونكشف نواياها الخبيثة. في الواقع أن بعض المتنمرين على الدولة ونظامها وقوانينها وسيادتها انساقوا وراء أوهامهم التي خدمتها ظروف معينة، لكن الظروف تغيرت الآن، ولن نسمح بالمزايدات التي كان ضحيتها الشعب العراقي. إن تطلعات شعبنا هي ما يحكم مسارنا وأي خيار آخر يصطدم مع إرادة شعبنا سيمنى بالهزيمة.

إن استخدام الأراضي العراقية لتوجيه رسائل سياسية مسموح فقط عندما يكون من خلال القنوات الدبلوماسية والأساليب السياسية. وهذا ما نقوم به اليوم بمسؤولية تجاه شعبنا وانطلاقاً من دورنا في تكريس التهدئة في المنطقة. أما أن تكون الرسائل صاروخية أو إرهابية فذلك ما لن نسمح به، وليس من حق أي دولة أن توجه رسائل إلى الآخرين على حساب أمن شعبنا واستقراره، والعراق حكومة وشعباً وقوى سياسية يرفض أي تدخل في شؤونه الداخلية.

> إلى أين تتجه العلاقات بين بغداد وواشنطن؟ هل تصر إيران على انسحاب عسكري أميركي كامل من العراق؟ وهل يحل «الناتو» محل القوات الأميركية؟ وهل الدور العسكري الأميركي ضروري لكم لمواجهة إطلالات «داعش» الجديدة؟

- تحكم علاقاتنا مع واشنطن اتفاقيات وتعاقدات مقرة من السلطة التشريعية. ونحن نفهم ما يجمعنا من اتفاقيات على أنها لا تخرج عن إطار التمسك بسيادتنا الوطنية وحرمة ومصالح العراق. وقد جرى التأكيد في كل مناسبة يجري الحديث فيها عن العلاقات بين العراق والولايات المتحدة وتواجد قواتها أو قوات التحالف الدولي على أنها لا تخرج عن هذا الإطار.

لقد احتاج العراق إلى مساعدة دولية في الحرب على تنظيم «داعش»، وهو ما دفعنا لإطلاق الحوار الاستراتيجي مع الولايات المتحدة الأميركية لوضع ترتيبات ما بعد الحرب على هذا التنظيم، وهو يرتبط أساساً بالتدريب والدعم اللوجيستي وما يتطلبه العمل المشترك ضد «داعش» والإرهاب وإنهاء وجوده في البلاد.

إن قرار وجود القوات الأجنبية بغض النظر عن هويتها ومرجعيتها يعود إلى العراق وحكومته، ولا علاقة له بأي قرار أو رغبة أخرى. فهي في نهاية الأمر مسألة سيادة وقرار وطني.

> كيف تنظرون إلى التحسن الحاصل في العلاقات مع السعودية على مستويات مختلفة، وهل ستزورون الرياض قريباً؟

- نحن نحرص على إقامة أفضل العلاقات مع عمقنا العربي وجيراننا ومختلف بلدان العالم. وتجمعنا مع المملكة العربية السعودية علاقات أخوة وتاريخ مشترك وثقافة ومصالح دائمة. ونحن نشعر بالارتياح من تطور العلاقات بين بلدينا، والتصاعد الملموس للتعاون البيني على صعيد التبادل التجاري والاستثماري وسوى ذلك من ميادين حيوية. هناك زيارات متواصلة للمسؤولين في البلدين، وعقدت مع أخي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز اجتماعاً مرئياً ناجحاً للمجلس التنسيقي العراقي - السعودي ونحن متواصلون بشكل دائم، وليس هناك أي عائق أمام الزيارات المتبادلة سوى ظروف جائحة «كورونا» والترتيبات الخاصة بالتزامات الطرفين.

> ثمة من يتحدث عن احتمال ولادة محور يضم العراق ومصر والأردن. هل هذا مطروح فعلاً؟ وما هو المشرق الجديد الذي تحدثت عنه؟


- ليس في توجهنا الدخول في محاور أو تجمعات توحي بانحياز أو عزلة أو تفضيل إلا ما من شأنه أن يساهم في إشاعة بيئة عمل مشترك لصالح شعوبنا وبلداننا. وقد يكون مفيداً إرساء أسس علاقات نموذجية مع هذا البلد العربي أو الإقليمي أو ذاك من دون أن يدفع إلى التمحور السلبي. وفي هذا الاتجاه نعمل على تعزيز علاقاتنا مع الشقيقة مصر والجارة المملكة الأردنية الشقيقة.

إن أساس مفهوم المشرق الجديد هو تغليب المصالح المشتركة لدول المنطقة على الشكوك والأوهام، نمتلك في هذه المنطقة كل المقومات التي تسمح ليس ببناء أمن مشترك فقط بل التأسيس لنظام تعاون عميق يسمح لنا جميعاً بترجمة إمكاناتنا ومشتركاتنا البشرية والثقافية وثرواتنا الطبيعية إلى منظومة تعاون منتجة في العالم بدل آلية صراع وأزمات، ويتم كل ذلك ابتداء من خلال البناء على المشتركات، وأيضا تحديث مفاهيمنا، فالإرهاب هو العدو الأول لكل المنطقة، والشكوك وانعدام التواصل والبناء على الانطباعات غير المؤسسية وإهمال المشتركات، من ضمن أمراض المنطقة التي يجب معالجتها.

الذهاب إلى المستقبل يحتاج من الجميع استخدام أدوات المستقبل لا الركون إلى الماضي. المنطقة رغم كل أزماتها وتقاطعاتها مستعدة لهذا الخيار.

> هل تعتقد أن مشروع استعادة الدولة يتقدم رغم اغتيال الناشطين وتطاير الصواريخ والسلاح المتفلت؟ هل تتوقعون نتائج فعلية من الانتخابات المبكرة؟

- أشرنا منذ اليوم الأول لتولي هذه الحكومة إلى أن العراق يعاني تجاذباً حاداً بين «الدولة» بكل مقوماتها وقيمها وقوانينها والمدافعين عنها والمؤمنين بضرورة تقويتها كحتمية تاريخية، وبين قوى «اللادولة» بكل ممانعاتها وعراقيلها ومحاولاتها المتعمدة وعلى صعد مختلفة لتهشيم الدولة أو كسر هيبتها أو تفتيت قدرتها على حماية ورعاية شعبها وتحقيق الاستقرار والازدهار وحماية المستقبل.

ليس خافياً أن العراق منذ إطاحة نظام صدام حسين الاستبدادي عاش في ظل ظروف صعبة ومعقدة، لم يتهيأ فيها ما يستجيب لتطلعات شعبنا باستكمال إعادة بناء الدولة ومؤسساتها. وقد كان للإرهاب التكفيري وبقايا نظام «البعث»، والصراع الطائفي المؤسف، وانفلات الوضع الأمني، ومظاهر الفساد، ومقاومة الإصلاح والتغيير الإيجابي وتكريس الوحدة الوطنية ومعافاة الحياة السياسية، دور في الحيلولة دون التقدم على مسار إعادة بناء منظومة الدولة الوطنية وفقاً للسياقات الدستورية. وكما هو واضح فإن بعضاً من هذه العوامل ما زال يضغط بالاتجاه المعرقل ذاته. ويشكل الفساد المالي والإداري عاملاً ضاغطاً بين العوامل الأخرى. ومن هنا فإن مشروع استعادة الدولة عملية ديمومة سياسية بالدرجة الأولى تترابط مع سائر العوامل الاقتصادية والاجتماعية والعسكرية أيضاً. وهي تحتاج إلى إشاعة بيئة تصالحية مجتمعية، وإرادة سياسية للنهوض بمهمة استعادة الدولة واستكمال بنيانها والنهوض بكل ما يجعل منها حاضنة لكل العراقيين على قاعدة المواطنة الحرة المتساوية. ومن هنا ينبغي النظر إلى مشروع استعادة الدولة بوصفه عملية تراكمية لا تتوقف على جانب تفصيلي أو جزئي، بل على كل موحد متضافر سواء على صعيد عمليات البناء أو المقومات العملية والأسس الضامنة للنهوض الناجح بها، وما إذا كان يمكن الشك بـ«نتائج فعلية» من أي انتخابات أو فعل سياسي.

إن الانتخابات المبكرة مطلب شعبي عبرت عنه بوضوح كل قوى المجتمع. وأيدته المرجعية الرشيدة وجميع القوى سواء عن حق أو مسايرة للموجة الشعبية. الانتخابات النزيهة العادلة هي جوهر واجبنا في هذه الحكومة من أجل استكمال ترميم الثقة التي ثلمت للأسف بين الشعب والمؤسسات التي تمثل الدولة.

> تبدو الحكومة العراقية وكأنها تقيم في منطقة صعبة بين طهران وواشنطن وبين المرشد الإيراني والسيستاني. هل يستطيع العراق أن يكون دولة طبيعية مستقلة عن الوصايات؟

- قدر العراق أن يكون دولة مستقلة عن الوصايات، بل إن قدر الشعوب كان دائماً رفض الوصاية الأجنبية، ولا يمكن القول إن العراق كدولة اليوم يعيش تحت الوصاية سواء الدولية أو الإقليمية، لكن هناك ظروفاً سياسية وأخطاء جسيمة ارتكبت بحق الشعب العراقي طوال العقود الماضية ساهمت في تحول العراق في مراحل سابقة إلى ملعب لطموحات ومغامرات وفائض العنف الفكري أو التسليحي إقليمياً ودولياً. اليوم الدولة تحاول استعادة توازنها، وتحقق نجاحاً على صعيد فرض هذا التوازن على حسابات الجميع. وتكريس العلاقات الإيجابية مع الجوار والمجتمع الدولي وروح الحوار والمسؤولية الوطنية هي مفاتيح استعادة الدولة ورفض تحولها إلى ملعب للآخرين من جديد.

نحن نتحرك في منطقة يفرض قوانينها رغم كل الصعوبات والتعقيدات شعبنا العراقي بإرادته الوطنية ومن دون قبول لأي وصاية من أي جهة.

> هل يحول سلاح الفصائل دون التعرض جدياً لمنفذي اغتيالات الناشطين ويمنع التصدي لــ«حيتان الفساد»؟

- قطعنا خطوات على صعيد مطاردة واعتقال منفذي الاغتيالات وأسقطنا أكبر مجموعة للموت في البصرة مؤخراً، وهناك عشرات المعتقلين والمطلوبين بسبب التحقيقات في عمليات الاغتيال. ونحن كما قلنا نختار ضمن سياق الدولة وتحقيقاتها الوقت المناسب لمعركتنا التي لم تتوقف ضد عصابات الاغتيال والخطف والابتزاز وتجارة المخدرات وكلها مترابطة.

والمعركة ضد الفساد بدأناها بجرأة رغم كل الممانعات والتهديدات والتسقيط الذي تلقيناه، وشكلنا لجنة مختصة بمكافحة الفساد والجرائم الاستثنائية ونجحنا في كشف العديد من أعمال الفساد وهناك محاكمات وأحكام صدرت بحق فاسدين لم يجرؤ أحد على الاقتراب منهم سابقاً.

وسبيلنا لتحقيق برنامج حكومتنا يعتمد الآليات الدستورية واعتماد القانون والابتعاد عن تسييس عمليات مواجهة الفساد والعصابات الإجرامية والسلاح المنفلت. إن متابعة موضوعية لما تحقق خلال الفترة الوجيزة من نشاط الحكومة ستظهر من دون صعوبة ما أنجز من خطوات بعيدة عن الضجيج الإعلامي أو المبالغة السياسية أو الادعاء في التصدي للفساد وللانتهاكات التي تعرض لها المواطنون أو لملاحقة فلول «الدواعش» والفرق التكفيرية وعصابات الإجرام والمجموعات المنفلتة.

> هل تطمح إلى ولاية ثانية في رئاسة الوزراء، ولماذا لم تترك رئاسة جهاز المخابرات؟ وهل كشفت الأجهزة محاولات لاغتيالك؟

- لقد تم اختياري لإنجاز برنامج مرحلة انتقالية موصوفة ومحددة. وما أتمناه في هذا الظرف الدقيق أن أنجح في تحقيق ما أنيط بي من مهام ومسؤولية وطنية. ولست في وارد تعريض هذه المهمة إلى ما ستطرحه النتائج التي تفرزها الانتخابات القادمة وتوازناتها. موقعي يسمح لي بالإشراف على القوات المسلحة، ولا يغير من ذلك استمراري في مسؤولية جهاز مهم من أجهزتها الأمنية. ما يهم بالنسبة لي هو التحفيز على اليقظة الدائمة لأجهزتنا في كشف الخلايا الإرهابية والقوى المتربصة بنا والتحركات التي تستهدف أمن البلاد وسلامة الشعب.

إن طبيعة المسؤولية التي أتصدى لها لخدمة بلادنا وشعبنا في هذا الظرف الاستثنائي على المستويات الاقتصادية والصحية والأمنية والسياسية لا تتيح فرصة الانشغال بخيارات شخصية. هدفي وكل تركيزي اليوم ينصب على العبور بسفينة الوطن إلى بر الأمان وعدم السماح بعودة العراق إلى منطقة الخطر على أمن شعبنا ووحدته ومستقبل أجياله. واجبي أمام شعبنا وأمام التاريخ يتركز على حماية مسار الدولة وتكريسه وتوضيح حدوده، بما لا يسمح اليوم أو مستقبلاً، وبصرف النظر عن العناوين تعريض شعبنا إلى الخطر مرة أخرى.

> هل تعتقدون أن العلاقات بين بغداد وأربيل تتسم اليوم بما يفترض أن تكون عليه؟

- إذا كان السؤال يراد منه المقارنة بين واقع العلاقة وطموحنا المشترك في الارتقاء بها إلى مستوى الشراكة الوطنية باستعادة الدولة على قاعدة الدستور وتلبية مطالب مواطنينا في إقليم كردستان، فهي لا تتسم بما نفترض أن تكون عليه. ومهمة الحوار الدائر الآن والمتواصل بين وفود الإقليم والحكومة الاتحادية هو تحقيق ما نصبو إليه من رضا في العلاقات المشتركة مع أشقائنا في الإقليم الذين نريد لهم كل ما نريده للعراقيين في سائر أنحاء البلاد. لقد سعت الحكومة عبر ما اقترحته من أوراق عمل ومشاريع إلى إنهاء الإشكاليات التي تتسم بها علاقاتنا بالإقليم. ويظل القرار في نهاية المطاف رهن ما يصوت عليه البرلمان سواء ما يتعلق بالموازنة أو سواها.

إننا نؤمن بأن الوفاء بالتزامات كل منا في إطار الدستور وتفكيك أي تعقيد يشوب العلاقة مع الإقليم عامل أساسي في معافاة الحياة السياسية وتكريس الاستقرار وإلحاق الهزيمة بالإرهاب والقوى التي تستهدف النيل من العراق.

> كيف تنظرون إلى الوضع الحالي في سوريا وانعكاساته على استقرار العراق؟

- كنا ولا نزال نعتبر خير سوريا خيراً لنا، وما يضرها ويلحق الأذى بشعبها هو إضرار بنا وبمصالح شعبنا، لأننا نرى أن ما يجري في سوريا ينعكس على محيطها والعراق بشكل خاص، سواء شئنا أو لم نشأ.

ونحن إذ نتطلع إلى إيجاد الحلول المناسبة لما تواجهه الشقيقة سوريا فإننا نرى في ذلك شأناً يخص سوريا والشعب السوري يستحق دعمنا وتضامننا. إن خطر الإرهاب «الداعشي» الذي يجد حواضن له على حدودنا مع الشقيقة سوريا يشكل تهديداً لبلدينا وشعبينا وهو ما يستأثر باهتمامنا على صعيد العلاقات بيننا. ويهمنا أن تتضافر جهودنا لإلحاق الهزيمة به وتصفية وجوده.

> كيف تصفون العلاقات الحالية بين بغداد وبيروت؟

- علاقاتنا مع الأشقاء في لبنان جيدة وواعدة. ونحن نتواصل معهم ونتعاطف مع ما يبذل من جهود لتجاوز الأزمة التي تواجههم ونتشارك مع المجتمع الدولي في تأمين كل ما من شأنه تخفيف أعباء الأزمة الاقتصادية على المواطنين اللبنانيين ومد يد المساعدة الأخوية لهم قدر ما تسمح به ظروفنا.

> إلى أي حد يقلقكم استمرار العمليات العسكرية التركية داخل الأراضي العراقية؟

- إننا نقلق من كل ما يمس سيادتنا ومصالحنا، من أي جهة جاء. لكن ما يمكنه أن يبدد قلقنا الروابط الإيجابية بالجارة تركيا والرغبة في التعاون المثمر لحل أي إشكال يحول دون تطوير وتعزيز علاقاتنا على كل صعيد. ولا نخفي ما يعبر عنه اهتمام الرئيس التركي من رغبة جادة في تبديد أي قلق قد ينال من علاقاتنا المشتركة. وقد شعرت بذلك منه شخصياً، مما يشكل بالنسبة لي عاملاً تطمينياً.

> كيف تصف علاقاتك الحالية بالرئيس برهم صالح الذي اتخذ منذ البداية موقفاً داعماً لك؟

- تجمعني مع الرئيس صالح علاقة وطيدة على المستوى الإنساني كما تجمعنا مشتركات كبيرة في رؤية الأزمات وطرق حلها. وهذه العلاقة المتميزة ساعدت في عكس صورة التعاون بين الرئاسات للناس بدلاً عن سمة التصادم والانقطاع التي كانت سائدة للأسف سابقاً. إن الرئاسات الثلاث تمارس نشاطها بانسجام وتعاون ملموس، ما يشيع جواً من التضافر لإنجاز مهامنا.

الشرق الاوسط '


الرئيسية »

محادثات أميركية إيرانية الخميس في فيينا.. تحذير غربي من سلاح نووي إيراني

قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، جين ساكي، إن الولايات المتحدة وإيران ستستأنفان المحادثات غير المباشرة، التي تهدف لإحياء الاتفاق النووي الإيراني، غدا الخميس، في فيينا. وفي وقت سابق، أعلنت فرنسا وبريطانيا وألمانيا، في بيان مشترك، اليوم الأربعاء، أنها تتابع "بقلق شديد" إ...

العربي »

رئيس الحكومة الليبية يزور تركيا غداً

يقوم وفد ليبي رفيع برئاسة رئيس الحكومة عبد الحميد الدبيبة غداً (الاثنين)، بزيارة تركيا ، وفق ما ذكرته وكالة الأناضول التركية الرسمية اليوم (الأحد). وسيستقبل الرئيس رجب طيب إردوغان الوفد الذي يضم 14 وزيراً ورئيس الأركان الليبي في القصر الرئاسي بأنقرة، بحسب ما نقلته وكالة...

الدولي »

بايدن: سنبدأ الانسحاب النهائي من أفغانستان اعتباراً من الشهر المقبل

أعلن الرئيس الأميركي، جو بايدن، في خطاب الأربعاء، أن الولايات المتحدة ستبدأ الانسحاب من أفغانستان قائلاً "الوقت حان لإنهاء أطول حرب خاضتها الولايات المتحدة" و"إعادة القوات الإميركية إلى الوطن". وقال الرئيس الأميركي في كلمته المتلفزة "إن 2300 جندي أميركي قتلوا منذ التدخ...

مع الحدث »

"الفقر أسوأ من القذائف".. لبنان بين مآسي الحرب الأهلية والانهيار الاقتصادي

الحرة - خلال سنوات الحرب الأهلية، اعتادت عبلة باروتا الاحتماء وعائلتها من القذائف كلّما اشتدت المعارك، لكنها اليوم وفي خضم أسوأ أزمة اقتصادية يشهدها لبنان، تقول إنها لا تعرف كيف تحمي نفسها من الجوع والفقر ومن فساد الزعماء. وتوضح عبلة (58 عاماً)، ربّة المنزل التي تعافت ...

مقالات »

"الأسلحة الكيميائية".. تحليل: فرصة واشنطن لردع روسيا ونظام الأسد

تمتلك واشنطن الآن فرصة تشكيل "تحالف" لردع استخدام الأسلحة الكيمائية في الحرب بسوريا، من خلال "عقوبات" تستهدف موسكو ودمشق، بحسب تحليل نشرته مجلة فورين بوليسي. التحليل الذي أعده، أنتوني راغيدرو وأندريا ستريكر، يقول أن روسيا والنظام السوري نجحا في تأخير عمل منظمة حظر الأ...

أضواء ومواقف »

السنيورة يتخوف من «مزارع شبعا بحرية» مع إسرائيل

أعرب رئيس الحكومة اللبنانية السابق فؤاد السنيورة، عن مخاوفه من أن تتحول قضية ترسيم الحدود البحرية اللبنانية مع إسرائيل إلى «مزارع شبعا أخرى»، في إشارة إلى التعثر القائم في مساعي ترسيم الحدود البحرية، وأكد في حديث لـ«الشرق الأوسط»، أنه «حين نستند إلى أرضية صلبة بالمطالب ...

أقتصاد وأعمال »

يصعب مساعدة لبنان في غياب حكومة... صندوق النقد: هذه الاقتصادات العربية الأسرع تعافيا من كورونا

توقع جهاد أزعور، مدير إدارة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى في صندوق النقد الدولي، في لقاء مع "العربية" تسجيل المنطقة نموا بنحو 4% خلال 2021. وقدر أن ترتفع الحاجات التمويلية لدول المنطقة بـ 300 مليار دولار إلى 1.1 تريليون دولار للعام 2021 - 2022 بزيادة 300 مليار دولار عن الع...

تكنولوجيا »

قرصنة 533 مليون حساب "فايسبوك"..منها 1.8 مليون حساب لبناني!

كشف موقع "بزنس إنسايدر"، السبت، عملية تسريب ضخمة لأرقام هواتف وبيانات الملايين من مستخدمي "فايسبوك" على أحد منتديات القرصنة. وقال الموقع أن البيانات تتضمن معلومات شخصية لأكثر من 533 مليون مستخدم على عملاق التواصل الاجتماعي الأزرق من 106 دول، بما في ذلك أكثر من 32 مليون...

سياحة »

في موكب مبهر.. مصر تنقل 22 مومياء ملكية إلى مقر دائم بمتحف جديد

في موكب "فرعوني" نقلت السلطات المصرية، السبت، 18 مومياء لملوك و4 ملكات، من متحف وسط القاهرة، إلى آخر شرقها، وسط موسيقى واحتفالية غير مسبوقة في البلاد. وترجع المومياوات التاريخية إلى عصر الأسر الفرعونية (حوالي 1580 ق.م ـ 1085 ق.م)، ومن بينها مومياء للملك رمسيس الثاني (ح...

صحة وجمال »

روشتة غذائية ذهبية للرجال والنساء فوق الـ40

تتغير الخصائص الغذائية والمتطلبات الغذائية عندما يتقدم الإنسان في العمر. وتصبح الفيتامينات والمكملات الغذائية مثل فيتامين D والبروتينات والكالسيوم وفيتامين B12 مهمة للرجال والنساء عند بلوغهم سن الأربعين وما بعده لأن هذه العناصر الغذائية تساعد في الحفاظ على وظائفهم البدن...

ثقافة وفنون »

صاحب قصيدة "جفرا" ..وفاة الشاعر والمفكر الفلسطيني عز الدين المناصرة بفيروس كورونا

توفي في العاصمة الأردنية عمان، فجر الاثنين، الشاعر والمفكر الفلسطيني، عز الدين المناصرة، عن عمر يناهز 74 عاماً، متأثراً بإصابته بفيروس كورونا. غنى قصائده مارسيل خليفة وغيره واشتهرت قصيدتاه ”جفرا“ و“بالأخضر كفناه“، وساهم في تطور الشعر العربي الحديث وتطوير منهجيات النقد ...

منوعات »

القمر الوردي سيظهر قبل نهاية أبريل

إذا كنت من عشاق الفلك والفضاء، أنت على موعد مع أول قمر وردي عملاق في 2021، والذي سيظهر في ليل الـ 26 من أبريل الحالي. ويتوقع أن يُشاهد هذا القمر بعد غروب الشمس، لكن ذروة رؤيته ستكون بحلول الساعة 11.33 ليلا، وفق تقرير نشره موقع "فوكس 8" الأميركي. وحصل هذا القمر على اسم...

العالم في صورة »

عراقيون مسلمون يعيدون الحياة بكنسية مارتوما لتشجيع عودة المسيحيين

أعاد شباب مسلمون في العراق الحياة بكنيسة مارتوما لتشجيع عودة المسيحيين إلى منازلهم، في حملة "تعافي" التي أقيمت من قبل شباب متطوعين في منظمة "سواعد الموصلية" لتنظيف الكنيسة من الأنقاض التي خلفها قصف تنظيم داعش على المنطقة. ...

الإعلانية »

15 in 1 - Full Package Security Systems

Professional Quality DVR with 4 800TVL Special Design Compact Cameras, Full D1 Triplex (Recording/Viewing/Playback), Free Center Monitoring Station Software to Manage and view up to 256 DVRs Compatible Windows XP, Vista, 7 and 8, Free Cloud access via mobile (No need fo...

تكنولوجيا »

وسائل التواصل الاجتماعي والخديعة الكبرى

تفاعلت قضية الحسابات المزيفة على مواقع التواصل الاجتماعي، فيما تعتزم السلطات التنفيذية في نيويورك إجراء تحقيق في نتائج التقرير الاستقصائي الذي نشرته صحيفة "نيويورك تايمز"، الأحد، حول هذه القضية. وفي الأثناء، يبدو أن الشركات التي تروج وتقدم خدمات "الحسابات المزيفة"، التي...

صحة »

فرنسا.. انطلاق تجارب طبية واسعة لعلاجات القنب الهندي

بعد أشهر من التأخر وعلى غرار دول أوروبية عدة، شرعت فرنسا، بشكل رسمي، في 29 مارس الماضي، في تجارب العلاج بالقنب الهندي، في مراكز طبية متخصصة تتوزع على كافة أنحاء البلاد. وتم اختيار هذه المراكز الطبية من قبل الوكالة الوطنية للأدوية وسلامة المنتجات الصحية، في إطار شراكة ...

جمال »

مستحضرات التجميل منتهية الصلاحيةـ.. هل يمكن استخدامها بأمان؟

شراء أدوات الماكياج والعناية بالبشرة من الهوايات المفضلة للكثير من النساء لكنهن يقعن عادة في حيرة حول التوقيت المناسب للتخلص من مستحضرات التجميل القديمة. يقول الخبراء إن لكل نوع من مستحضرات التجميل والعناية بالبشرة طريقة معينة في معرفة موعد التخلص منه: أقنعة الوجه ومنت...

لبنان »

بعد تدهور الأوضاع... اللبنانيون ينتقلون للعيش في مخيمات اللاجئين!

نشر موفع "عربي بوست" مقالاً تحت عنوان " لجأوا إلى المخيمات.. لبنانيون ينتقلون للعيش في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين بعد تدهور أوضاعهم"، جاء فيه: "تشكل المخيمات الفلسطينية في لبنان مادة تجاذب سياسي تاريخي في البلاد منذ الاحتلال الإسرائيلي ولجوء الفلسطينيين إلى المناطق الل...

فلسطين »

أمريكا تستأنف المساعدات للفلسطينيين وإسرائيل تضع شروطا

التزاما بالوعود التي أطلقها في حملته الانتخابية، أعلنت إدارة الرئيس الأمريكي بايدن استئناف مساعدتها للفلسطينيين التي توقفت في عهد الرئيس السابق ترامب. الخطوة الأمريكية أثارت حفيظة إسرائيل التي ربطت المساعدات بشروط. أعلن وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن في بيان اليو...

سوريا »

سوريا تعاني أزمة محروقات والحكومة تقلل ساعات العمل في مؤسسات عامة

أعلنت الحكومة السورية، اليوم الأحد، تقليص العمل في وزارات ومؤسسات عامة 10 أيام جرّاء التفشي المتسارع لفيروس كورونا والأزمة الاقتصادية. ووجه المهندس حسين عرنوس رئيس مجلس الوزراء كتابا إلى الوزارات لتوقيف العمل أو تخفيض نسبة دوام العاملين، حتى تاريخ 15 أبريل الجاري، بما ...

مصر »

أراض ومعسكرات تدريب.. خفايا "إمبراطورية الإخوان" السرية

بعد قرار محكمة القضاء الإداري في مصر حجز الدعوى، التي تطالب بنزع ملكية العقارات والأراضي والمزارع المملوكة لقيادات الإخوان في سيناء للحكم يوم 24 أبريل الحالي، كشف سمير صبري المحامي، مقيم الدعوى، لـ"العربية.نت"، أن "حكومة هشام قنديل رئيس الوزراء الأسبق في عهد الإخوان، سم...

العراق »

أبو الغيط: الجامعة العربية تحت إمرة العراق بما يؤمن مصالح شعبه

قال الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط، إنه أبلغ وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين، أن «الجامعة تحت إمرة العراق بما يؤمن مصالح الشعب العراقي». وزار أبو الغيط، العراق، أمس، بناءً على دعوة سابقة وجهتها له وزارة الخارجية العراقية، ويتوقع أن يلتقي، ضمن برنامج مكثف لل...

الخليج العربي »

"مجلس التعاون" يطالب بمشاركة أعضائه بمفاوضات فيينا حول إيران

أكد الدكتور نايف فلاح مبارك الحجرف، الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، اليوم الأربعاء، على ضرورة مشاركة دول مجلس التعاون في المفاوضات الجارية في فيينا بين الدول الدائمة العضوية وألمانيا (مجموعة 4+1) مع إيران بشأن برنامج إيران النووي. وشدد الحجرف، في رسائل وجهها اليوم ...

أفريقيا »

سد النهضة.. أطراف دولية تسعى لـ"عدم خروج الملف عن السيطرة"

أكد مصدر مطلع أن الاتحاد الإفريقي يعمل بمساعدة دبلوماسية وفنية من الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة على الخروج بتوافق محدود حول تنسيق الملء الثاني لسد النهضة وتغيير منهجية التفاوض بين الأطراف الثلاثة المشاركة في الاجتماعات المنعقدة حاليا في كنشاسا عاصمة الكونغو الديمقر...

قالت الصحف »

الأخبار: هيل يعرض استئناف المفاوضات وفق "الأسس السابقة": قطر تخرق الحظر على دياب

تريد واشنطن إقفال ملفّ تعديل مرسوم ترسيم الحدود البحرية، مفترضة أن هذا الإقفال تليه العودة إلى طاولة المفاوضات على الأسس السابقة، وفق ما أعلن ديفيد هيل. لكن في المقابل، انتزع رئيس الجمهورية موافقة الوسيط الأميركي على الاستعانة بخبراء دوليين لترسيم الحدود، وهو ما كان ير...

Copyright © 1998 - 2016 - All Rights Reserved Alhadass